الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٦ - المتن
٧. في ج ٢ ص ٤٤: في كلام عبيد اللّه بن زياد، لما قتل الحسين (عليه السلام) أتى عبيد اللّه بن زياد برأسه فأرسل إلى أبي برزة. فقال له عبيد اللّه:
كيف شأني و شأن حسين بن فاطمة؟ قال: اللّه أعلم! فما علمي بذلك. قال: إنما أسألك عن علمك. قال: إذا سألتني عن رأيي فإن علمي: إن الحسين (عليه السلام) يشفع له جده محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و يشفع لك زياد. فقال له: أخرج، لو لا ما جعلت لك لضربت و اللّه عنقك ...
٨. في ج ٢ ص ٥٦: كلام يزيد في مجلسه بعد ما أظهر الندم عن قتل الحسين (عليه السلام)، فبكى و قال:
فلعن اللّه ابن مرجانة إذا قدم على قتل مثل الحسين بن فاطمة؛ أما و اللّه لو كنت أنا صاحبه لما سألني خصلة إلا أعطيته أياما و لدفعت عنه الحتف بكل ما استطعت و لو بهلاك بعض ولدي، و لكن إذا قضى اللّه أمرا لم يكن له مرد.
٩. في ج ٢ ص ٥٧: كلام يزيد لما أقبل على أهل المجلس و أشار إلى رأس الحسين (عليه السلام) و قال:
إن هذا كان يفخر عليّ و يقول: إن أبي خير من أب يزيد و أمي خير من أم يزيد و جدي خير من جد يزيد و أنا خير من يزيد، فهذا هو الذي قتله.
فأما قوله: بأن أباه خير من أبي فلقد حاجّ أبي أباه فقضى اللّه لأبي على أبيه، و أما قوله بأن أمي خير من أم يزيد فلعمري لقد صدق أن فاطمة بنت رسول اللّه خير من أمي، و أما قوله بأن جده خير من جدي فليس لأحد يؤمن باللّه و اليوم الآخر أن يقول بأنه خير من محمد، و أما قوله بأنه خير مني فلعله لم يقرأ: «قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». [١]
[١] سورة آل عمران: الآية ٢٦.