الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٠ - في هذا الفصل
خطبة ابن الزبير و إساءته إلى علي (عليه السلام) و بعده خطبة محمد بن الحنفية و توبيخه و توبيخ قريش لاستماعهم انتقاص علي (عليه السلام) في خطبة ابن الزبير.
كلام ابن حجر عن تمام و البزاز و الطبراني و أبي نعيم في حديث «فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار»، و كلام الحافظ الدمشقي و النسائي في هذا المعنى.
كلام علي بن الحسين (عليه السلام) في من لم يعرف حق علي (عليه السلام) من ولد فاطمة (عليها السلام)، أن عليها ضعفا من العذاب.
كلام المفيد في قصة فتح حصون بني النضير و تقسيم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين المهاجرين الأولين.
كلام الإمام الباقر (عليه السلام): إننا ولد فاطمة (عليها السلام) مغفور لنا.
خطبة علي (عليه السلام) بالكوفة و إخبارهم بالملاحم و أمره (عليه السلام) بوظائف الناس.
قدوم رجل إلى عمر و سؤاله عن نذر عليه بإعتاق نسمة من ولد إسماعيل و جواب عمر له.
أشعار محمد بن مغيث في حزن أحد الرؤساء لولادة ابنة لها
شعر ابن الحناط في ذكر بني فاطمة (عليها السلام)
كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عامله في المدينة لتقسيم عشرة آلاف دينار في ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و تعلل الوالي و كتابه إليه ثانيا بتقسيم عشرة آلاف.
ذكر المفيد قول الإمامية في أن تسعة من أولاد الحسين (عليه السلام) هم الأوصياء في خبر لوح فاطمة (عليها السلام).
قصة يعقوب بن يوسف الضرب الغساني في قدومه مكة و أخذه منزلا تسمّى «دار الرضا (عليه السلام)» و فيها عجوز سمراء، و قصته مع العجوز، نسخة توقيع الإمام إلى القاسم بن العلاء بآذربايجان.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام): إن مخالف هذا الأمر زنديق، و إن كان محمديا علويا فاطميا.
بكاء الإمام الصادق (عليه السلام) لقتل زيد بن علي (عليه السلام) و إصابة السهم على جبينه و دفنه في ساقية.