الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٨ - المتن
حيث شاءوا، و حرّم عليهم الصدقة، حتى الخياط ليخيط قميصا بخمسة دوانيق؛ فلنا منه دانق إلا من أحللناه من شيعتنا لتطيب لهم به الولادة. إنه ليس من شيء عند اللّه يوم القيامة أعظم من الزنا؛ إنه يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب سل هؤلاء بم نكحوا.
المصادر:
١. الإستبصار: ج ٢ ص ٥٥ ح ٢/ ١٨٠.
٢. التهذيب: ج ١ ص ٣٨٤.
الأسانيد:
في الإستبصار: محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي، عن عبد اللّه بن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
١٤
المتن:
عن سلمان، قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إن اللّه تعالى لم يبعث نبيا و لا رسولا إلا جعل له اثنى عشر نقيبا. فقلت: يا رسول اللّه، لقد عرفت هذا من أهل الكتابين. فقال: هل علمت من نقبائي الاثنى عشر الذين اختارهم اللّه للأمة من بعدي؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم. فقال:
يا سلمان، خلقني اللّه من صفوة نوره و دعاني فأطعته، و خلق من نوري عليا (عليه السلام) و دعاه فأطاعه، و خلق من نور علي فاطمة (عليهما السلام) و دعاها فأطاعته، و خلق مني و من علي و فاطمة الحسن (عليهم السلام) و دعاه فأطاعه، و خلق مني و من علي و فاطمة الحسين (عليهم السلام) و دعاه فأطاعه.
ثم سمانا بخمسة أسماء من أسمائه؛ فاللّه المحمود و أنا محمد، و اللّه العلي و هذا علي (عليه السلام)، و اللّه الفاطر و هذه فاطمة (عليها السلام)، و اللّه ذو الإحسان و هذا الحسن (عليه السلام)، و اللّه المحسن و هذا الحسين (عليه السلام).