الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩ - المتن
يا رسول اللّه، من يبكي على ولدي الحسين (عليه السلام) من بعدى؟ فنزل جبرئيل من الرب الجليل يقول: إن اللّه تعالى ينشئ له شيعة تندبه جيلا بعد جيل. فلما سمعت كلام جبرئيل سكن بعض ما كان عندها من الوجل.
٣. و في ص ١١٠: في قصيدة السيد المرتضى كما مرّ:
شغل الدموع عن الديار بكاؤها * * * لبكاء فاطمة على أولادها
وا لهفتاه لعصبة علوية * * * تبعت أمية بعد ذل قيادها
٤. و في ص ١١١: في ملاقاة الفرزدق الحسين (عليه السلام) في مراجعته من الكوفة و توديعه في نفر من أصحابه و مضى يريد مكة، فأقبل عليه ابن عم له من بني مجاشع فقال:
يا أبا فراس، هذا الحسين بن علي (عليه السلام). فقال الفرزدق: هذا الحسين (عليه السلام) ابن فاطمة الزهراء بنت محمد المصطفى؛ هذا و اللّه ابن خيرة اللّه و أفضل من مشى على الأرض من ولد آدم أبي البشر ...
٥. و في ص ١١٢: في كلام الفرزدق في قصيدته المعروفة، أنشدها للإمام علي بن الحسين (عليه السلام):
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * * * و البيت يعرفه و الحل و الحرم
هذا ابن فاطمة الزهراء عترتها * * * أئمة الدين مجريا به القلم
٦. و في ١١٣: في قصيدة الخليعي في رثاء الحسين (عليه السلام):
هاج حزني و هاج حرّ لهيبي * * * و شجاني ذكر القتيل الغريب
لهف نفسي على ابن بنت رسول اللّه * * * يدعو و ماله من مجيب
قائلا ليس في الأنام ابن بنت * * * لنبي غيري فلا تغدروا بي