الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٣ - المتن
٣٩. ج ٢ ص ٤٧٥: كلام محب في رثاء الحسين (عليه السلام):
و لم أنس مولاي الحسين و قد غدا * * * يودّع أهليه و يوصي و يعجل
و قمن النساء الفاطميات و لها * * * فأبصرن منه ما يسوء و يذهل
و تشكو إلى الزهراء فاطم حالها * * * و تندب مما نالها و تولول
أيا أم قومي من ثرى القبر و انظري * * * حبيبك ملقى في الثرى لا يغسل
و هل أنت يا ست النساء عليمة * * * بأنّا حيارى نستجير و نسأل
و هل لك علم من علي فإنه * * * أسير عليل في القيود مغلّل
٤٠. ج ٢ ص ٤٨٥: في كلام هند زوجة يزيد لما رأت الرأس بين يدي يزيد، قالت:
ما هذا؟ فقال يزيد: رأس الحسين بن فاطمة. فبكت هند و قالت: عزيز على فاطمة أن ترى رأس ابنها بين يديك. يا يزيد ويحك! فعلت فعلة استوجبت بها النار يوم القيامة، و اللّه ما أنا لك بزوجة و لا أنت لي ببعل. ويلك يا يزيد! بأي وجه تلقى اللّه و جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقال لها: ارتدعي يا هند من كلامك هذا، و اللّه ما أخبرت بذلك و لا أمرت به. فعند ذلك خرجت عنه و تركته.
٤١. في ج ٢ ص ٤٨٩: كلام الخليعي في قصيدته:
ما لدمعي لم يطف حر غليلي * * * للقتيل الظامي و أي قتيل
و أتت زينب إليه تنادي * * * وا أخي وا مؤملي وا كفيلي
يا ابن أمي يا واحدي يا شقيقي * * * وا سبائي وا ذلتي وا غليلي
ثم تدعو بأمها أم يا أم * * * أدركيني و عجّلي و اندبي لي
يا ابن بنت النبي جفني بتسكاب * * * دموعي عليك غير بخيلي