الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠ - المصادر
حسن صورة المثال الذي يخلق من سرورهم، و كيف يكون جمال صورة خلقت من صفاتهم، يلقانا عند دخول قبرنا و يؤنسنا.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص ١٤٠.
٦
المتن:
قال التستري: الخلاص من كل موطن و موقف يوم القيامة يحتاج إلى أعمال و صفات و أحوال و أخلاق و مجاهدات صعبة و بذل نفوس و أموال و تهجدات و عبادات و ترك الراحة و الزهد، و البكاء على الحسين (عليه السلام) يجيء على هذا كلها؛ فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام) لما سألته: من يقيم عزاء ولدي الحسين؟ فأخبرها فقال لها:
«إنه إذا كان يوم القيامة فكل من بكى على مصائب الحسين (عليه السلام) أخذنا بيده و أدخلناه الجنة».
فمن أخذ بيده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا تقرعه القارعة و لا يطم عليه الطامة و لا تجري عليه تلك الصفات؛ فهو ضاحك و ليست القيامة يوم بكائه و هو رابح، فليس يومه يوم التغابن و هو في مجمع الحسين (عليه السلام) فلا يكون كالفراش المبثوث و الحسين (عليه السلام) يستفقد حاله؛ فهذا الحامي الحميم يسأل عن الباكي عليه و حالاته.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص ١٤١.