الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٢ - المتن
و ثالثها: أن يكون المراد سبعة من العشرة؛ أولهم الحسين (عليه السلام) و آخرهم القائم (عليه السلام)، كما صرّح به في الخبر، و الخمسة الآخر مبهمة في جملة ثمانية، لعدم اقتضاء الحكمة و تعيينهم، كما أخفيت أشياء كثيرة للمصلحة، و تكون السبعة هم الذين يولد لكل واحد منهم مائة، ولد من صلبه بالكوفة- يعني في الرجعة- كما صرّح به في غيره، لقوله:
«أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ»، و إذا كانت أنبتت عشرا منها سبعة، يولد لكل واحد منهم مائة ولد.
و أراد المتكلم الإخبار عن السبعة دون الثلاثة لكثرة أولاد السبعة و قلة أولاد الثلاثة، يكون ذلك منافيا للحكمة و لا مخالفا لمقتضى الحال و المقام لا موجب لحصر الأولاد مطلقا في سبعة، بل لحصر الأولاد الذين يولد لكل واحد منهم مائة ولد في سبعة، فلا إشكال بعد ملاحظة القيد.
و عن الثالث: خفاء الحكمة لا يقتضي نفيها، و لعل الحسن (عليه السلام) لا يولد له مائة من صلبه في الكوفة، و الغرض الإخبار عن أصحاب هذا العدد، كما هو صريح الآية، و الرواية لا ينافي ذلك الأفضلية من جهة أخرى و لا التقدم في الإمامة، و هو واضح.
المصادر:
١. الفوائد الطوسية: ص ٢٩٨ ح ٦٨، عن تفسير العياشي.
٢. تفسير العياشي: ج ١ ص ١٤٧.
٣. مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار: ج ٢ ص ٤١٨ ح ٢٤٠، عن الفوائد الطوسية.
٤. تفسير البرهان: ج ١ ص ٢٥٣.
٥
المتن:
عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي (عليه السلام)، قال: أوصى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم قال في قول اللّه عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ