الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٧ - المتن
ثم دعا بقضيب خيزران فجعل ينكت به ثنايا الحسين (عليه السلام) و هو يقول: لقد كان أبو عبد اللّه حسن المضحك. فأقبل عليه أبو برزة الأسلمي أو غيره من الصحابة و قال له:
ويحك يا يزيد! أ تنكت بقضيبك ثغر الحسين بن فاطمة (عليه السلام)؟ لقد أخذ قضيبك هذا مأخذا من ثغره؛ أشهد لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يرشّف ثناياه و ثنايا أخيه الحسن (عليه السلام) و يقول: إنهما سيدا شباب أهل الجنة، قتل اللّه قاتلهما و لعنه و أعدّ له جهنم و ساءت مصيرا ...
١٠. في ج ٢ ص ٦٣: كلام علي بن الحسين (عليه السلام) ليزيد:
ويلك يا يزيد! إنك لو تدري ما ذا صنعت و ما الذي ارتكبت من أبي و أهل بيتي و أخي و عمومتي إذن لهربت إلى الجبال و افترشت الرمال و دعوت بالويل و الثبور؛ أ يكون رأس أبي الحسين بن على و فاطمة (عليهم السلام) منصوبا على باب مدينتكم و هو وديعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيكم؟ فأبشر يا يزيد بالخزي و الندامة إذا أجمع الناس غدا ليوم القيامة.
١١. في ج ٢ ص ٧١: كلام علي بن الحسين (عليه السلام) في خطبة في مجلس يزيد:
أنا ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أنا ابن سيدة النساء (عليها السلام)، أنا ابن الطهر البتول (عليها السلام)، أنا ابن بضعة الرسول (عليها السلام)، ...
١٢. في ج ٢ ص ٧٧: كلام عبد اللّه بن السائب في جواب عمرو بن سعيد أمير المدينة:
أما لو كانت فاطمة (عليها السلام) حية فرأت رأس الحسين (عليه السلام) لبكت عليه. فجبهه عمرو بن سعيد و قال: نحن أحق بفاطمة (عليها السلام) منك، أبوها عمنا و زوجها أخونا و ابنها ابننا. أما لو كانت فاطمة (عليها السلام) حية لبكت عينها و حزن كبدها، و لكن ما لامت من قتله و دفع عن نفسه.