الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٣ - المتن
لقد ذبحوا الحسين بن البتول * * * و قالوا نحن أشياع الرسول
و إن موفّقا [١]إن لم يقاتل * * * أمامك يا ابن فاطمة البتول
فسوف يصوغ فيك محبرات * * * تنقل في الحزون و في السهول
فيا ويح قوم قتلوهم إذ بدا * * * شفيعهم من جملة الخصماء
و ساقوا بني بنت النبي محمد * * * إلى الشام في السوق العنيف كشاء
إذا ذكرت نفسي مصائب فاطم * * * بأولادها هانت على مصائبي
و قال في قصيدته الطويلة:
ففاطمة و مولانا علي * * * و نجلاه سروري في الكتاب
و من يك دأبه تشييد بيت * * * فها أنا مدح أهل البيت دأبي
و من مقالته فيه (عليه السلام):
عباد اللّه! إن المصيبة بالحسين (عليه السلام) من أعظم المصائب. نعم، إن المصيبة بالمقتول نجل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و البتول (عليها السلام) و علي (عليه السلام) الليث الصؤول مصيبة لا يجبر كسرها و لا يمكن جبرها، و شعلة في صدور المؤمنين لا ينطفي جمرها ...
٣١. ج ٢ ص ١٦٧: كلام جابر بن عبد اللّه الأنصاري في زيارة الحسين (عليه السلام):
فأشهد أنك ابن خاتم النبيين و ابن سيد الوصيين و حليف التقى و سليل الهدى، خامس أصحاب الكساء و ابن سيد المرسلين، و ربّيت في حجور المتقين و أرضعت من ثدي الأيمان ...
٣٢. ج ٢ ص ١٧١: كلام سلمان الفارسي بعد ذكر شهادة و مصائب الحسين (عليه السلام):
ليت أم سلمان أسقطت سلمان ... و لم يسمع بقتل الحسين بن فاطمة (عليها السلام)؛ كم من ملك ينزل يوم يقتل الحسين (عليه السلام) و يضمّه إلى صدره، و تقول الملائكة بأجمعها: إلهنا و سيدنا هذا فرخ رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و مزاج مائه و ابن بنته ...
[١] يعني نفس المؤلف.