الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٨ - المتن
فقال: قد زوّجتم أخمل مني حسبا و أوضع مني نسبا؛ المقداد بن عمرو، و إن شئت فالمقداد بن الأسود. قال علي (عليه السلام): ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فعله و هو أعلم بما فعل؛ و لئن غدت إلى مثلها لأسوأنّك.
المصادر:
العقد الفريد: ج ٧ ص ١٤٨ باب في الأدعياء.
٣٤
المتن:
قال الآبي في ترجمة هارون الرشيد:
قال الرشيد يوما: بلغني العامة يظنّون بي بغض علي بن أبي طالب؛ و اللّه ما أحبّ أحدا حبي له، و لكن ولده هؤلاء أشد الناس بغضا لنا و طعنا علينا و سعيا في إفساد ملكنا، بعد أخذنا بثأرهم و مساهمتنا إياهم ما حوينا، حتى إنهم لأميل إلى بني أمية منهم إلينا؛ فأما علي و ولده لصلبه و أولاد أولاده فهم سادة الأهل و السابقون إلى الفضل، و لقد حدّثني أبي المهدي، عن أبيه المنصور، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن العباس، أنه سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول في الحسن و الحسين: «من أحبهما فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني».
المصادر:
نثر الدرر للآبي: ج ٣ ص ١٠٢.
٣٥
المتن:
قال قاسم بن سلام: أما الحزب الشيعي و الفرق التي تفرّعت منه فقد جعلت الإمامة حقا لأفراد آل البيت فقط، و منهم من جعلها حصرا في أبناء فاطمة (عليها السلام).