الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٧ - المتن
فلما طال الحبس عليه- و كان توعّده القتل- شكا إلى الإمام (عليه السلام). فدعا له فخلّصه اللّه.
فجاء إليه و قال: يا ابن رسول اللّه، أنه محى اسمي من الديوان. فقال له: كم كان عطاؤك؟
قال: كذا، فأعطاه لأربعين سنة و قال: لو علمت أنك تحتاج إلى أكثر من هذا لأعطيتك.
فمات الفرزدق لما انتهت الأربعين سنة.
المصادر:
١. الخرائج و الجرائح: ص ١٩٥.
٢. حلية الأبرار: ج ٣ ص ٣٠٩، عن الخرائج.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٤١ ح ٢٢، عن الخرائج.
١٢
المتن:
نقل المجلسي الأول عن الصدوق بسند معتبر صحيح، عن الإمام الكاظم، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في معنى فصول الأذان، إلى أن قال:
و أما حيّ على خير العمل، ظاهره الصلاة و باطنه إمامة أئمة الهدى (عليهم السلام)، و البر لفاطمة الزهراء (عليها السلام) و أولاده.
المصادر:
لوامع صاحبقراني: ج ٣ ص ٦١٠.
١٣
المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): على كل امرئ غنم أو اكتسب، الخمس مما أصاب لفاطمة (عليها السلام) و لمن يلي أمرها من بعدها من ورثتها الحجج على الناس. فذاك لهم خاصة، يضعونه