الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٢ - المتن
لو رأى حيدر أودي * * * فيه لا سيف المرادي
أو رأت فاطم ناحت * * * نوح ورقاء بوادي
و أقامت و هي و لهى * * * لك تبكي و تنادي
ولدي قرة عيني * * * كبدي حب فؤادي
أنت روحي قسّموها * * * لصعيد و صعاد
٢٨. ج ٢ ص ١٥٧: كلام بعض شعراء قزوين:
رأس ابن بنت محمد و وصيه * * * للناظرين على قناة يرفع
و المسلمون بمنظر و بمسمع * * * لا جازع منهم و لا متوجع
٢٩. ج ٢ ص ١٥٨: كلام بعض الشعراء في التسلي:
محن الزمان عظيمة متراكمة * * * هي بالفوادح و الفواجع ساجمة
و إذا الهموم تماورتك فسلها * * * بمصاب أولاد البتولة فاطمة
٣٠. ج ٢ ص ١٥٨: كلام المؤلف الخوارزمي في مرثيته نثرا و نظما:
عباد اللّه! اعلموا أنه استشهد في هذه الأيام الإمام الهمام الحسين بن علي (عليه السلام)، نجل البتول و الوصي و ثمرة فؤاد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ صبّت فيها المصائب و الأذى على أهل بيت المصطفى ...
ثم برز الليث الصؤول و الغيث الهطول نجل المرتضى و البتول (عليهما السلام) و عليه عمامة جده الرسول (صلّى اللّه عليه و آله). فذاكره حق جده خاتم الأنبياء (صلّى اللّه عليه و آله) و حق أبيه سيد الأوصياء (عليه السلام) و حق أمه فاطمة الزهراء (عليها السلام) ليجودوا عليه بشربة من ماء، فجادوا عليه بالسيوف و النبال ...