الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٣ - المتن
قال ياسر: فلما أدخل إليه قال له أبو الحسن (عليه السلام): يا زيد! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة:
إن فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار؟ ذلك للحسن و الحسين (عليهما السلام) خاصة. إن كنت ترى أنك تعصي اللّه و تدخل الجنة و موسى بن جعفر (عليه السلام) أطاع اللّه و دخل الجنة فأنت إذا أكرم على اللّه عز و جل من موسى بن جعفر (عليه السلام). و اللّه ما ينال أحد ما عند اللّه عز و جل إلا بطاعته، و زعمت أنك تناله بمعصيته؛ فبئس ما زعمت.
فقال له زيد: أنا أخوك و ابن أبيك! فقال له أبو الحسن (عليه السلام): أنت أخي؟ ما أطعت اللّه عز و جل؛ إن نوحا قال: «إن ابني من أهلي و إن وعدك الحق و أنت أحكم الحاكمين»، فقال اللّه عز و جل: «يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ». [١] فأخرجه اللّه من أن يكون من أهله بمعصيته.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٣١ ج ٦، عن عيون الأخبار.
٢. عيون الأخبار: ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١.
٣. ناسخ التواريخ: ج ١ ص ١٤٥ من مجلدات الإمام الحسن (عليه السلام)، عن العيون.
٤. وفيات الأعيان: ج ٣ ص ٢٧١ ج ٢٣، بتغيير فيه.
الأسانيد:
في عيون الأخبار: ماجيلويه و ابن المتوكل و الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ياسر، قال.
٢٧
المتن:
قال ابن عساكر في ذكر هاشمي ولّدته هاشمية: فعدّ نفرا منهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمه فاطمة بنت أسد، و غيرهما.
[١] سورة هود: الآيتان ٤، ٥.