الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٤ - في هذا الفصل
مجيء أبي جعفر (عليه السلام) في أربع سنين عند الرضا (عليه السلام) و كلامه في الرجلين و تقبيل الإمام الرضا (عليه السلام) بين عينيه و قوله: بأبي أنت و أمي، أنت لها!
عرض أبي جعفر الجواد (عليه السلام) إلى القافة و قولهم للمرتابين و الشاكين: يا ويحكم، أمثل هذا الكوكب الدري و النور المنير يعرض على أمثالنا؟ و كلام الإمام الجواد (عليه السلام) بعد عرضه إلى القافة.
في ذكر وداع الإمام الكاظم و الجواد (عليهما السلام) بعد زيارته.
في زيارة أبي الحسن على بن محمد الهادي (عليه السلام).
كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد النهروان في إخباره من الفتن.
كلام أبي الحسن العاملي في تأويل أساطير الأولين، أنها قول المخالفين في زمان القائم (عليه السلام): «لسنا نعرفك و لست من ولد فاطمة (عليها السلام)».
كلام سعد بن عبد اللّه الأشعري في قول بعضهم: أن عبد اللّه بن معاوية حيّ.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ و فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ».
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في الرايات و الألوية و علامة السفياني.
خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد الجمل و صفين و النهروان، و فيه ذكر الملاحم.
قصة أم الإمام المهدي (عليه السلام) من إرسال علي بن محمد الهادي (عليه السلام) بشر بن سليمان النخاس و هو من ولد أبي أيوب الأنصاري لابتياع أمة من جواري الروم.