الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٧ - المصادر
وجوها نورها يزهر * * * كنور البدر و الشمس
رسول اللّه و الطهر * * * خيار الجن و الإنس
حسين السبط مقتول * * * بسيف الفاسق الرجس
قال الشعبي: ثم خرجت إلى يزيد لعنه اللّه منشورة الشعر، فقالت: ويلك يا يزيد! كفّ عن أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فإني كنت الساعة نائمة فرأيت في منامي كأن أبواب السماء قد فتحت و رأيت أربعة من الملائكة قد أحاطوا بقصرك و هم يقولون: أحرقوا هذه الدار و قد سخط على أهلها الملك الجبار.
قال سهل: و كانت هذه المرأة زوجة ليزيد لعنه اللّه، فقال اللعين لها: ويلك! و ترثين لأولاد فاطمة الزهراء، و اللّه لأقتلنك أشرّ قتلة. قالت له: و ما ينجيني من القتل؟ قال:
تقومين على قدميك و تسبين علي بن أبي طالب و عترته، فإنك تنجين من القتل. قالت:
نعم، أفعل ذلك إذا أنت أحضرت من يسمع مقالتي. فأمر لعنه اللّه بإحضار الناس.
فلما اجتمعوا قامت قائمة على قدميها و قالت: يا معشر من حضر! إن هذا يزيد بن معاوية لعنه اللّه قد أمرني أن أسبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) و عترته، ألا فانصتوا لما أقول، ألا لعنة اللّه و لعنة اللاعنين و الملائكة و الناس أجمعين على يزيد و أبيه و جده أبي سفيان و حزبه و أتباعه إلى يوم الدين.
قال: فلما سمع الناس كلامها غضب يزيد لعنه اللّه تعالى غضبا شديدا و قال لعنه اللّه:
من يكفيني أمرها؟ فقام إليها رجل من أهل الشام فضربها ضربة جندلها صريعة، فانتقلت إلى رحمة اللّه تعالى.
المصادر:
١. أسرار الشهادات للدربندي: ص ٥١٨.
٢. الدمعة الساكبة: ج ٥ ص ١٤٢.