الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٨ - المتن
٤٦
المتن:
قال سبط بن الجوزي في ذكر أولاد موسى بن جعفر (عليه السلام):
قال علماء السير: و له عشرون ذكرا و عشرون أنثى: علي (عليه السلام) الإمام و زيد؛ و هذا زيد كان قد خرج على المأمون، فظفر به. فبعث به إلى أخيه علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، فوبّخه و جرى بينهما كلام، ذكره القاضي المعافي في «الجليس و الأنيس»؛ فيه أن عليا (عليه السلام) قال له:
سوأة لك يا زيد، ما أنت قائل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذ سفكت الدماء و أخفت السبل و أخذت المال من غير حله؟ غرّك حمقاء أهل الكوفة و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إن فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار»؟ و هذا لمن خرج من بطنها مثل الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقط لا لي و لك؛ و اللّه ما نالوا بذلك إلا بطاعة اللّه. فإن أردت أن تنال بمعصية اللّه ما نالوه بطاعته إنك إذن لأكرم على اللّه منهم.
و إبراهيم و عقيل و هارون و الحسن و عبد اللّه و عبيد اللّه و إسماعيل و عمر و أحمد و جعفر و يحيى و إسحاق و العباس و حمزة و عبد الرحمن و القاسم و جعفر الأصغر، و قيل: محمد و خديجة و أم فروة و أسماء و علية و فاطمة الكبرى و الصغرى و الوسطى و فاطمة أخرى- فالفواطم أربع- و أم كلثوم و آمنه و زينب و أم عبد اللّه و زينب الصغرى و أم القاسم و حكيمة و أسماء الصغرى و محمودة و أمامة و ميمونة لأمهات شتى.
المصادر:
١. تذكرة الخواص: ص ٣٥١.
٢. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٨٣٣، عن تذكرة الخواص.
٣. أنيس الجليس، على ما في التذكرة.
٤٧
المتن:
قال المسعودي في أخبار إسحاق بن إبراهيم بن مصعب- و كان على بغداد-، و من