الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٨ - المتن
٢٩. في ص ٦٣٠: كلام الحسين (عليه السلام) في جواب جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في قصة الجمال:
لبيك يا جداه يا رسول اللّه و يا أبتاه يا أمير المؤمنين و يا أماه يا فاطمة الزهراء و يا أخاه المقتول بالسم، عليكم مني السلام ...
٣٠. في ص ٧١٥: في كلام جار سليمان الأعمش، قصّ رؤياه لسليمان:
... ثم مددت نظري فإذا أنا بناقة من نور عليها هودج من نور و فيه امرأتان و الناقة تطير بين السماء و الأرض، فقلت: لمن هذه الناقة؟ فقال: لخديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (عليها السلام) ...
٢٧
المتن:
الموارد التي جاء اسم السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في كتاب المنتخب للطريحي:
١. في ص ١٠٨: في قصة طير تتقاطر الدم من أجنحته، جاء مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و أعلن بالنداء: ألا قتل الحسين (عليه السلام) بكربلاء، ألا ذبح الحسين (عليه السلام) بكربلاء.
فاجتمعت الطيور عليه و هم يبكون عليه و ينوحون. فلما نظر أهل المدينة من الطيور ذلك النوح و شاهدوا الدم يتقاطر من الطير و لم يعلموا ما الخبر حتى انقضت مدة من الزمن و جاء خبر مقتل الحسين (عليه السلام)، علموا أن ذلك الطير كان يخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل ابن فاطمة البتول و قرة عين الرسول.
٢. و في ص ١٠٩: في أن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ندبت ولدها الحسين (عليه السلام) من قبل أن تحمل به و لقد ندبته ب: الغريب العطشان، البعيد عن الأوطان، الظامي اللهفان، المدفون بلا غسل و لا أكفان. ثم قالت لأبيها: