المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٩ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و سَرْجٌ واقٍ: إذا لم يكُنْ مِعْقَراً، و ما أوْقاه، و هو بَيِّنُ الوِقَاء [٣٦].
و في المَثَل في الحَثِّ على الرِّضىٰ بالقَضَاء [٣٧]: «كَيْفَ تَوَقّىٰ ظَهْرَ ما أنْتَ راكِبُه» أي تَتَوَقّىٰ.
و يقولون [٣٨]: «الشُّجَاعُ مُوَقًى».
و امْرَأةٌ مُتْقَاةٌ [٣٩]- [مُخَفَّفَة]- [٤٠]: بمعنىٰ مُتَّقِيَةٍ.
و الوَقِيَّةُ: لُغَةٌ في الأُوْقِيَّة.
و وَقَىٰ العَظْمُ يَقِي وَقْياً: أي وَعىٰ و انْجَبَرَ.
و الوَقْيُ: الضَّلْعُ [٤١] و الغَمْزُ.
و التُّقَيّا: شَيْءٌ يُتَّقىٰ به الصَّيْفُ [٤٢] أدْنىٰ ما يَكُونُ.
ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
أُوْقَةُ [٤٣]: هَبْطَةٌ يَجْتَمِعُ فيها الماءُ، و الجميع الأُوَقُ.
و الأَيْقُ: الوَظِيْفُ.
و الأُوْقِيَّةُ [٤٤]: وَزْنٌ من أوْزانِ الدُّهْنِ سَبْعَةُ مَثَاقِيْلَ و نِصْف.
[٣٦] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بفتح الواو و له وجه مقبول، و ما أثبتناه من ت و العين و المحكم و اللسان و نصِّ القاموس.
[٣٧] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٢٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ٨٦.
[٣٨] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١١٦ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٧٨ و الأساس، و الوارد في المعجمات انه يقال للشجاع مُوَقّىً أي مَوْقِيٌّ جداً.
[٣٩] في ك: مُتْقاء.
[٤٠] زيادة من ت.
[٤١] كذا في الأصل و ك، و في ت و عددٍ من المعجمات: الظَّلْع، و كلاهما صحيح.
[٤٢] هكذا وردت الكلمة بالصاد المهملة في الأصل وك، و وردت بالضاد المعجمة في ت و التهذيب و التكملة و التاج.
[٤٣] كذا في الأصول، و كان ينبغي أن تكون (الأُوقة).
[٤٤] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بفتح الياء بلا تشديد، و قد أثبتنا ما ضُبطت به في ت و المعجمات و هو المنصوص عليه في الصحاح و اللسان و التاج.