المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢ - * فوق
و الفُوْقُ: الفَنُّ من الكلام.
و رَجَعَ علىٰ فُوْقِه: أي رَجَعَ و لم يَقْضِ حاجَتَه.
و يقولونَ [٣١]: «ارْجِعْ إنْ شِئْتَ في فُوْقٍ» [٣٢]: أي عُدْ كما كُنّا من التَّوَاصُل.
و يُقال للرَّجُلِ إذا وَلِيَ الأمْرَ و مَضىٰ و لم يَرْجِعْ: ما ارْتَدَّ على فُوْقٍ؛ و في فُوْقٍ.
و الفُوْقُ: مَفْرَجُ الفَمِ و جَوْبَتُه، و قيل: هو طَرَفُ اللِّسَان.
و يُقال لفَرْج المَرْأةِ: فُوْقٌ.
و الفَوْقاءُ: الكَمَرَةُ المُفَوَّقَةُ [٣٣] الطَّرَفِ [٣٤]، مِثْلُ الحَوْقاءِ.
و مَثَلٌ [٣٥]: «ما بَلِلْتُ منه بأفْوَقَ ناصِلٍ» أي بسَهْمٍ مُنْكَسِرِ الفُوْقِ.
و الفاقَةُ: الحاجَةُ، و لا فِعْلَ لها، و قيل: رَجُلٌ مُفْتَاقٌ؛ من الفاقَة.
و الفاقَةُ [٣٦]: الجَفْنَةُ المَمْلُوءَةُ طَعاماً.
و الفاقُ: الأرْضُ الواسِعَةُ. و قيل: البانُ و الزَّيْتُ المَطْبُوخُ المُقَتَّت.
و تَفَوَّقْتُ مالي: إذا أنْفَقْتَه شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ على الأيّام.
و أتَيْتُه فِيْقَةَ الضُّحىٰ: أي ارْتِفاعَه.
و الفَاقُ [٣٧]: داءٌ يأْخُذُ الإِنسانَ في عَظْم عُنُقِه المَوْصُول بدماغِه، فَئقَ الرَّجُلُ فَأَقاً. و اسْمُ العَظْم: الفائقُ. و فُقْتُ الرَّجُلَ أفُوْقُه: أزَلْت فائقَه.
[٣١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في مجمع الأمثال: ١/ ٣٠٧ و المستقصى: ١/ ١٣٨ و الأساس و التاج، و فيها جميعاً: في فوقي.
[٣٢] في ت: من فوق.
[٣٣] في ك: و المفوقة.
[٣٤] ضُبطت الكلمة في الأصول بسكون الراء، و ما أثبتناه من التكملة و القاموس.
[٣٥] في ت: و في المثل، و قد ورد بنصِّ الأصل في التهذيب و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٢١٥، و اللسان، و بنصِّ ما بللت من فلان بأفوق ناصل في أمثال أبي عبيد: ٩٥، و بألفاظ اخرى في المحكم و التاج.
[٣٦] و هي الفاق في العين و التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٣٧] في ت: و الفأق.