المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥٥ - ما أوَّلُه الواو
و يَوْمٌ عَكٌّ و أكٌّ: شَدِيْدُ الحَرِّ مَعَ احْتِبَاسِ رِيْحٍ. و ائْتَكَّ يَوْمُنا ائْتِكاكاً.
و يَوْمٌ مُؤْتَكٌّ [١٣]. و يَوْمٌ ذو أكٍّ و أكَّةٍ.
و أكَّهُ: رَدَّه.
و الأَكَّةُ: إقْبَالُكَ بالغَضَب على الإِنسان.
و رَمَاه اللَّهُ بالأكَّة: أي بالمَوْت.
و جَعَلْتُ به أكَّتي: أي شِدَّتي و وَطْأتي.
و أكَّ الرَّجُلُ: إذا ضَاقَ صَدْرُه.
و وَقَعَ في أَكَّةٍ: أي ضِيْقٍ و داهِيَةٍ، و ائْتَكَّ [١٤] الرَّجُلُ.
و ائْتَكَّتْ رِجْلُه: إذا اصْطَكَّتْ؛ ائْتِكاكاً.
و الأَيْكَةُ: غَيْضَةٌ [١٥] تُنْبِتُ السِّدْرَ و الأَرَاكَ. و أيْكَةٌ آئكَةٌ [١٦]: أي مُثْمِرَةٌ.
و بَنُو أكّا: قَبِيلةٌ من العَرَب.
و الأَوْكَةُ: الغَضَبُ أيضاً، بمَنْزِلَةِ الأَكَّةِ.
و كانَ بينهم أوْكَةٌ: أي شَرٌّ.
و الإِكَاءُ: لُغَةٌ في الوِكاءِ. و
في الحَدِيث [١٧]: «لا تَشْرَبُوا إلّا في ذي إكَاءٍ»
. ما أوَّلُه الواو
الوِكَاءُ: رِبَاطُ القِرْبَةِ، و الفِعْلُ أوْكىٰ يُوْكي إيْكاءً. و في مَثَلٍ [١٨]: «يَدَاكَ أوْكَتا و فُوْكَ نَفَخ». و
في الحَدِيث [١٩]: «العَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ»
.
[١٣] ضُبطت الكلمة بتشديد التاء في الأصل و ك، و ما أثبتناه من م و التهذيب و اللسان و التاج.
[١٤] في ك: و اشك.
[١٥] رُسِمت الكلمة في الأصل و ك بالظاء، و التصويب من م.
[١٦] كذا في الأصول، و في العين و المقاييس: أيِّكَة، و في المحكم كالأصل، و في القاموس و نصِّ التاج: أيِكَةٌ.
[١٧] ورد في الفائق: ١/ ٥١ و اللسان و التاج، و النص فيها: ... من ذي إكاء.
[١٨] ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٣١ و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٧٨.
[١٩] ورد في غريب أبي عبيد: ٣/ ٨١ و المحكم و الفائق: ٤/ ٧٧ و اللسان و التاج.