المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣١ - أكل
و الماخِضُ تَأَكَّلُ: أي تَقَلَّبُ على الأرض و تُصَافِقُ.
و التَّأَكُّلُ: التَّحَكُّكُ [٤٠]. و الإِكْلَةُ: الحِكَّةُ، و الأُكَالُ مِثْلُها، و الجميع الأكائلُ.
و التَّأَكُّلُ: شِدَّة [٤١] بَرِيْقِ حَجَرِ الكُحْلِ إِذا كُسِرَ. و انَّه لَشَدِيْدُ الإِكْلَةِ و التَّأَكُّلِ.
و تَأَكَّلَ السَّيْفُ تَأَكُّلًا: تَوَهَّجَ من الحِدَّة.
و ثَوْبٌ له أُكْلٌ: أي حَصَافَةٌ و قُوَّةٌ. و ثَوْبٌ مُوْكِلٌ: ذُو أُكْلٍ. و في المَثَلِ للرَّجُلِ الضَّعِيفِ الرَّأْيِ: «ما لَهُ أُكْلٌ و لا بُذْمٌ» [٤٢].
و الأُكْلَةُ و الإِكْلَةُ: الغِيْبَةُ و النَّمِيْمَةُ. و المُوْكِلُ: المُغْري بين القَوْمِ، و كذلك النَّمّامُ. و تَأْكِيْلُه: تَحْرِيْشُه.
و يقولونَ: آكَلْتَني ما لم آكُلْ و أكَّلْتَني: أي ادَّعَيْتَه عَلَيَّ.
و أكَّلَ مالي و شَرَّبَه: إِذا أطْعَمَه الناسَ و سَقاهم.
و ظَلَّ مالي يُوَكِّلُ و يُشَرِّبُ [٤٣]: أي يَرْعىٰ كَيْفَ شاءَ.
و المِئْكَلَةُ: القِدْرُ التي تُسْتَخَفُّ في السَّفَر.
و المِئْكالُ: المِلْعَقَةُ [٤٤].
ليك
[٤٥]: لَيْكَةُ: مَوْضِعٌ.
[٤٠] في ك: التحلك.
[٤١] في الأصول: شبه بريق، و التصويب من التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٤٢] هذا المثل مَثَلانِ في أمثال أبي عبيد: ١٢٨ (ما له أُكْلٌ) و (ما له بُذْمٌ) و ورد ثانيهما في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٥١.
[٤٣] هكذا ضُبط الفعلان في الأصول، و ضُبطا على البناء للمجهول في الصحاح و اللسان و القاموس.
[٤٤] ضُبطت الملعقة في الأصول بفتح الميم، و الصواب ما أثبتناه.
[٤٥] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلف على ذلك.