المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٠ - أكل
و الأُكَالُ: أنْ يَتَأكَّلَ عُوْدٌ أو شَيْءٌ.
و الأَكُوْلَةُ: الشّاةُ من الغَنَم التي تُرْعىٰ للأَكْلِ. و في المَثَل [٣٢]: «مَرْعىً و لا أكُوْلَةٌ» أي ليس له مَنْ يَأْكُلُ مالَه.
و أَكِيْلُ الرَّجُلِ: الذي يُؤاكِلُه، و هو مُؤاكِلُه [٣٣]. و المَرْأةُ أكِيْلَةٌ.
و أكِيْلُ الذِّئْبِ: الشاةُ. و هو في معنىٰ المَأْكُوْلِ.
و المَأْكلَةُ [٣٤]: ما جُعِلَ للإِنسانِ لا يُحَاسَبُ عليه.
و ائْتَكَلَتِ النارُ.
و الرَّجُلُ إِذا اشْتَدَّ غَضَبُه: يَأْتَكِلُ. و يَسْتَأْكِلُ قَوْماً: أي يَأْكُلُ أمْوالَهم من الأسْبَاب [٣٥].
و في المَثَلِ [٣٦] بالمَرْزِئَةِ بالأَخِ: «إنَّما أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأبْيَضُ»، و له حَدِيثٌ.
و هُمْ أكَلَةُ رَأْسٍ [٣٧]: في القِلَّة، كقَوْمٍ اجْتَمَعُوا على أكْلَةِ [٣٨] رَأْسٍ.
و ناقَةٌ أكِلَةٌ: إِذا نَبَتَ شَعرُ وَلَدِها في بَطْنِها. و أكَلَها جِلْدُها، فهي بَيِّنَةُ الأَكْلِ، و أكِلَتْ- بوَزْنِ ألِمَتْ-.
و هو يَتَأكَّلُ علينا مُنْذُ اليَوْمِ: أي يَزْبِرُ [٣٩] و يَتَهَدَّدُ.
[٣٢] ورد في أمثال أبي عبيد: ١٩٩ و المقاييس و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٣١ و التاج.
[٣٣] في الأصول: يواكله و هو مواكله (بلا همز)، و التركيب يقتضي ما أثبتنا، و قال في اللسان: و لا تقل واكلتُه بالواو.
[٣٤] لم تضبط الكاف من (المأكلة) في الأصول، و يجوز ضمُّها و فتحها كما في القاموس.
[٣٥] كذا في الأصول، و مثل ذلك في أصول العين و أصول التهذيب، و لكنها غُيِّرت فيهما الى (الإسنات) تبعاً للسان.
[٣٦] ورد في أمثال ابي عبيد: ١٨٤ و مجمع الأمثال: ١/ ٢٧.
[٣٧] ضُبطت كلمة (اكلة) في الأصول بضم الهمزة و فتح الكاف، و ما أثبتناه من المعجمات و نصِّ التاج، وعدَّه الميداني مَثَلًا في مجمع امثاله: ١/ ٥١ و نصه فيه (انما هم أكلة رأسٍ).
[٣٨] في م: أكل.
[٣٩] في ك: أي بزبز.