المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٥ - كيل
و السُّحَالةُ: هي الكَيُّوْلُ و الكَيِّلُ.
و الكَيُّوْلُ: ما أشْرَفَ من الأرْضِ- و هو فَيْعُولٌ-؛ من الأكْوَلِ: المُرْتَفِع من الأرضِ [٣] كالرابِيَة.
و الكَيْلُ: كَيْلُكَ البُرَّ و نَحْوَه، و هو مَكِيْلٌ و مَكْيُوْلٌ، و في لُغَةٍ: مَكُوْلٌ و مُكَالٌ.
و المِكْيَالُ: ما يُكالُ به. و اكْتَلْتُ من فلانٍ و اكْتَلْتُ عليه. وكِلْتُ فلاناً طعاماً.
و الفَرَسُ يُكايِلُ الفَرَسَ [٤] في الجَرْي كَيْلًا بِكَيْلٍ: يَعْني المُبَارَاةَ و المُسَابَقَةَ.
و الكَيْلُ: ما يَتَناثَرُ من الزَّنْد، يُقال: كالَ الزَّنْدُ يَكِيْلُ كَيْلًا: إِذا كَبا.
و المِكْيَلُ: المِحْلَبُ.
و هذا طَعامٌ لا يَكِيْلُني: أي لا يَكْفِيني كَيْلُه.
و يقول الساجعُ [٥]: إِذا طَلَعَ سُهَيْلٌ رُفِعَ كَيْلٌ و وُضِعَ كَيْل: يَعْني ذَهَبَ الحَرُّ و جاءَ البَرْدُ.
و
نَهىٰ النَّبيُّ [٦]- (صلى اللّه عليه و سلم)- عن المُكايَلَة
: و هي المُقَايَسَةُ بالقَوْل؛ يَكِيْلُ لكَ و تَكِيْلُ له.
[وكل]
[٧]: رَجُلٌ وَكَلٌ مُوَاكِلٌ: يَتَّكِلُ على غَيْرِه.
وَ وَكِلْتُ [٨] إلى اللَّهِ و تَوَكَّلْتُ عليه. و وَكَلْتُه [٩] إليه أكِلُه.
[٣] سقطت جملة (و هو فيعول من الأكول المرتفع من الأرض) من ك.
[٤] سقطت كلمة (الفرس) من ك.
[٥] في ك: و يقال الساجع.
[٦] ورد النهي في غريب أبي عبيد: ٣/ ٤٠٨ و الفائق: ٣/ ٢٩١ و اللسان و التاج.
[٧] زيادة من م.
[٨] و في العين و غيره: وَكِلْتُ باللّٰه.
[٩] في ك: و وكلت.