المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩ - * قنو و قنى
القاف و النون
(و. ا. ي)
* قنو و قنى:
قَنَا الانسانُ غَنَماً يَقْنُو قُنُوّاً [١] و قِنْواناً [٢] و قِنْيَاناً [٣]؛ و اقْتَنىٰ يَقْتَني اقْتِناءً: و هو أنْ يَتَّخِذَه لنَفْسِه لا للبَيْع. و هي القِنْيَةُ و القِنْوَةُ [٤]. و منه قَنِيْتُ حَيَائي [٥]: أي لَزِمْتُه، و منه:
فاقْنَيْ حَيَاءَكِ لا أبالكِ [٦]
و قانَيْتُ الرَّجُلَ: إذا [٧] دارَيْتَه و سَكَّنْتَه.
و قَنِيَ الرَّجُلُ: إذا [٨] اسْتَحْيىٰ، يَقْنىٰ قَنىً.
[١] ضُبط المصدر في الأصل و ك بسكون النون و تخفيف الواو، و ما أثبتناه من ت و معظم المعجمات.
[٢] ضُبط هذا المصدر في المعجمات بضم القاف، و روى في التاج كسر القاف عن المحكم.
[٣] أشار في الأصل الى جواز كسر القاف و ضمِّها.
[٤] نبَّه في الأصل على جواز كسر القاف من قنوةٍ و ضمِّها.
[٥] في ت: حياتي.
[٦] في ت: و منه فاقني حياءك و قنى الرجل حياه، و ما ذكره في الأصل بعض بيتٍ لعنترة ورد في ديوانه: ٢٥٢، و هو:
فاقني حياءك لا أبالك و اعلمي * * *اني امرؤ سأموت إن لم أُقْتَلِ
[٧] لم ترد كلمة (اذا) في ت.
[٨] لم ترد كلمة (اذا) في ت.