المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤ - * لوق
* ألق:
الأوْلَقُ: الأحْمَقُ، بَيِّنُ الوَلَقِ. و قيل: هو الجُنُونُ، رَجُلٌ مَأْلُوْقٌ: به أوْلَقُ: أي مَسٌّ، و به أُلَاقٌ [٣٢] و ألْقٌ. و رَجُلٌ مُؤَوْلَقٌ [٣٣]: في معنىٰ المَأْلُوقِ.
و الإِلْقَةُ: يُوْصَفُ بها السِّعْلاةُ و الذِّئْبَةُ و القِرْدَةُ و المَرْأةُ الجَرِيْئةُ.
و الأَلَقىٰ [٣٤]: [هي] [٣٥] المَرْأةُ الوَثّابَةُ السَّلِيْطَةُ، من قَوْلهم: أَلَقَ الرَّجُلُ:
إذا أسْرَعَ؛ يَأْلِقُ.
و تَأَلُّقُ البَرْقِ: تَلَأْلُؤهُ، و ائْتِلاقُه مِثْلُه.
و رَجُلٌ إلَّقٌ: لا يَدُوْمُ، مأْخُوذٌ من التَّألُّقِ في البَرِيقِ.
و رَجُلٌ إلَاقٌ: أي كاذِبٌ. و كذلك بَرْقٌ إلَاقٌ: و هو الذي لا مَطَرَ فيه، يُقال منه: ألَقَ البَرْقُ ألْقاً و إلَاقاً. و بَرْقٌ ألِقٌ [٣٦]: [أي] [٣٧] مُتَألِّقٌ.
* لوق:
اللُّوْقَةُ: الزُّبْدَةُ بالرُّطَبِ، و كذلك الألُوْقَةُ.
و
في الحَدِيث [٣٨]: «لا آكُلُ إلّا ما لُوِّقَ لي»
أي لُيِّنَ من الطَّعام حتّىٰ يَصِيرَ كالزُّبْدِ.
و ما ذُقْتُ لَوَاقاً: أي شَيْئاً.
[٣٢] ضُبطت الكلمة في الأصل بفتح الهمزة، و في ك: الألق، و قد أثبتنا ما ضُبطت به في ت و التهذيب و المحكم و التكملة، و نص على ضم الهمزة في اللسان و التاج.
[٣٣] في ك: و رجل مألق.
[٣٤] ضُبطت الكلمة في الأصول بسكون اللام، و قد ضبطناها بما نصَّ عليه في الصحاح و اللسان و القاموس.
[٣٥] زيادة من ت.
[٣٦] هذا هو ضبط الأصل و ك، و في ت و التاج: آلِقٌ، و في الصحاح و اللسان و القاموس: إلَّقٌ، و في المحكم و التاج: أُلَّقٌ.
[٣٧] زيادة من ت.
[٣٨] ورد الحديث في العين و غريب أبي عبيد: ٤/ ١٤٣ و التهذيب و المحكم و الأساس و الفائق:
٢/ ٧٣ و اللسان و التاج.