المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٧ - صكم
صمك
[١١]: الصَّمَكْمَكُ [١٢]: القَوِيُّ الشَّدِيْدُ. و قيل: الخَبِيْثُ الرِّيْحِ. و قيل: العَزَبُ.
و اصْمَأَكَّ الرَّجُلُ: إذا عَرَفْتَ فيه الغَضَبَ.
و اصْمَأَكَّ اللَّبَنُ: خَثُرَ حتّىٰ يَصِيْرَ كالجُبْنِ في الغِلَظِ.
و الصَّمَكِيْكُ من الألْبان: الخاثِرُ الذي لا يُسْمَعُ له صَوْتٌ.
و الصَّمَكُوْكُ و الصَّمَكِيْكُ: نَعْتٌ للشَّيْءِ اللَّزِج. و هما- أيضاً-: الشَّدِيْدُ من الرِّجال، و قيل: الأهْوَجُ الشَّدِيدُ و العَبىٰ [١٣] الأحْمَقُ العَجِلُ إلى الجَهْلِ.
و الصَّمَكَةُ من الرِّجال: الذي لا يَعْرِفُ قَبِيلًا من دَبِيْرٍ.
و الصِّمَاكُ: العُوْدُ الذي أُلْصِقَ بالقَفين و جَمْعُه صُمُكٌ.
كصم
[١٤]: يقال: كَصَمَ راجِعاً من حَيْثُ جاءَ [١٥].
و الكُصْمُ [١٦] في صِفَةِ الحِمَارِ: الذي إذا رأىٰ شَيْئاً فَفَرِعَ منه نَكَصَ وَراءه.
[١١] عنوان التركيب في الاصول: و صمك.
[١٢] في الأصل و ك: «و الصمكمك»، و حرف العطف زائد، و لم يرد في م.
[١٣] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح العين و كسر الباء و ضم الياء، فهل هي (العبىٰ) أو تصحيف (العَيِيُّ).
[١٤] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبه المؤلف على ذلك. و ورد في التهذيب و الصحاح و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[١٥] في الأصول: «من حيث جاء جائياً»، و لم يتضح معنى الكلمة الأخيرة أو المراد منها.
[١٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي مفتوحة الكاف في المعجمات.