المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧ - * ورق
[و] [٨٩] قيل: وَرَقُ الفِتْيَانِ ذو الجَمَال و النَّشَاطِ.
و الوَرَقُ: المالُ من الغَنَم و الإِبل.
و الوَرِقُ: اسْمٌ للدِّرْهَم، و كذلك الرِّقَةُ و جَمْعُها رِقِيْن [٩٠]، و منه قَوْلُهم [٩١]: «وِجْدَانُ الرِّقِيْنَ يُغَطّي أفْنَ الأَفِيْنِ» [٩٢] و هو العَيْنُ من المال، و الوِرْقُ [و الوَرْقُ] [٩٣] كذلك. و رَجُلٌ وَرّاقٌ و مُوْرِقٌ: كثيرُ الوَرِقِ و الدَّراهم.
و أوْرَقَ الرَّجُلُ: أصابَ مالًا. و كذلك إِذا خابَ و أخْفَقَ.
و يقولون: إنْ تَتْجُرْ فإنَّه مَوْرَقَةٌ لمالِكَ: أي مَكْثَرَةٌ له.
و أوْرَقَ الرَّجُلُ: إذا طَلَبَ صَيْداً فَفَاتَه [٩٤]، يُوْرِقُ [٩٥] إيراقاً.
و الوَرّاقُ: مَعْروفٌ، و صَنْعَتُه الوِرَاقَةُ.
و الوُرْقَةُ: لَوْنُ سَوَادٍ في غُبْرَةٍ كلَوْنِ الرَّماد، حَمَامَةٌ وَرْقاءُ، و أُثْفِيَّةٌ وَرْقاءُ، و نَصْلُ أَوْرَقُ.
و ما زِلْتُ لكَ مُوارِقاً: أي قَرِيباً منكَ مُدَانِياً لَكَ.
و
جاءَ في الحديث [٩٦]: «ضِرْسُ الكافِرِ مِثْلُ وَرِقانَ»
- على وَزْنِ [٩٧] قَطِرَان-: يعني في النار. و وَرِقَانُ: جَبَلٌ مَعْرُوْفٌ.
[٨٩] زيادة من ت.
[٩٠] كذا في الأصول، و صوابه: «رقون» بفتح النون لأنه مما أُلحق بجمع المذكر السالم.
[٩١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد بنص الأصل في التهذيب و اللسان و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٩ و المستقصى: ٢/ ٣٧٢، و نصه في الصحاح: ان الرقين تغطى افن الأفين، كما ان نصه في المحكم: ان الرقين تعفّي على افن الأفين، و قد روى ذلك عنه في اللسان أيضاً.
[٩٢] في ت: اقن الأقين.
[٩٣] زيادة من ت.
[٩٤] في ت: و أورق الرجل طلب الصيدَ ففاتَه.
[٩٥] في ت: فهو يورق.
[٩٦] ورد الحديث بنص الأصل في الفائق: ٤/ ٥٦، و بنصِّ: سن الكافر في النار كورقان؛ في المحكم و اللسان.
[٩٧] لم ترد كلمة (وزن) في ت.