المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦ - ظبى
المَثَلِ [٤]: «به داءُ الظَّبْيِ»؛ و مَعْناه: لَيْسَ به داءٌ كما لا داءَ بالظَّبْيِ، و قيل:
الظَّبْيُ [٥] إذا أرَادَ أنْ يَثِبَ مَكَثَ ساعَةً ثُمَّ وَثَبَ.
و يقولون [٦]: «لَأَتْرُكَنَّكَ تَرْكَ ظَبْيٍ ظِلَّه» يَعْني كِنَاسَه، لأنَّه لا يَرْجِعُ إليه أبَداً.
و أتَيْتُه حِيْنَ شَدَّ الظَّبْيَ ظِلُّه- بنَصْبِ الظَّبْيِ-: و ذلك إذا حَبَسَه ظِلُّه من أنْ يَخْرُجَ من شِدَّةِ الحَرِّ.
و
في الحَدِيْثِ [٧]: «إذا أتَيْتَهم فارْبِضْ في دارِهم ظَبْياً»
أي أقِمْ و لا تُحْدِثْ شَيْئاً.
و أرْضٌ مَظْبَاةٌ: كَثِيْرَةُ الظِّبَاءِ.
و الظَّبْيُ: اسْمُ رَمْلَةٍ، و وَادٍ، و بَلَدٍ، و رَجُلٍ، و سِمَةٍ تكونُ بالفَرَسِ.
و الظَّبْيَةُ: جَهَازُ المَرْأَةِ و النّاقَةِ. و المِزْوَدُ الصَّغِيْرُ، و جَمْعُه ظَبَيَاتٌ. و كذلك الجِرَابُ الصَّغِيْرُ. و كِيْسٌ من أدَمٍ. و ظَرْفٌ يُجْعَلُ فيه اللَّبَنُ و الخَمْرُ، و جَمْعُه ظِبَاءٌ.
و الظَّبْيَانُ: شَجَرَةٌ شَبِيْهَةٌ بالقَتَادِ.
و اسْمُ فلانٍ: ابْنُ ظَبْيَانَ [٨].
[٤] ورد في أمثال أبي عبيد: ١١٥ و التّهذيب و المقاييس و مجمع الأمثال: ١/ ٩٨ و الأساس و اللسان و التاج، و في بعضها: «... داء ظبيٍ».
[٥] في ك: و قيل و يقول الظبي.
[٦] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٧٩ (بنَصِّ: تركتُه تَرْكَ إلخ) و التّهذيب و مجمع الأمثال: ١/ ١٢٨ (بنصِّ: تَرَكَ الظبيُ ظلَّه) و الأساس و اللسان و التاج.
[٧] ورد في التّهذيب و المقاييس و الأساس و الفائق: ٢/ ٢٧ و التّكملة و اللسان و التاج.
[٨] كذا الضبط في الأُصول، و مثله في الصحاح و اللسان، و روي في التاج أنَّ ابن ماكولا ضبطه بكسر الظاء.