المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠٢ - ما أوَّلُهُ رَاءٌ
و الرِّوَايَةُ: في الأحَادِيْثِ و الشِّعْرِ. و رَجُلٌ رَاوِيَةٌ و قَوْمٌ رُوَاةٌ، و قد رَوَىٰ يَرْوِي رِوَايَةً.
و الرّاوِي: الذي يَقُوْمُ علىٰ الخَيْلِ، و الجَمِيْعُ [٧٥] الرُّوَاةُ.
و الرّايَةُ: من أعْلَامِ الحَرْبِ. و ما يُجْعَلُ في عُنُقِ الغُلَامِ الآبِقِ، و تَصْغِيْرُها رُيَيَّةٌ، و الفِعْلُ: رَيَّيْتُ تَرْيِيَةً. و رَأَيْتُ الرّايَةَ [٧٦] و أرْأَيْتُها: أي رَكَزْتُها.
و الرّاءُ- مَمْدُوْدَةٌ، الواحِدَةُ رَاءَةٌ-: شَجَرٌ لها ثَمَرَاتٌ بِيْضٌ صِغَارٌ؛ و تَصْغِيْرُها رُوَيْئَةٌ [٧٧]، و قيل: هي من نَبَاتِ السَّهْلِ كاليَنَمَةِ و نَحْوِها.
و أمَّا التَّرَائي في الظَّنِّ: فهو فِعْلٌ قد تَعدَّىٰ إليك من غَيْرِكَ، فإذا جَعَلْتَه في الماضي قُلْتَ: رُئِيْتُ؛ و رَأَيْتُ أيضاً و هو خَلْفٌ [٧٨]. و رُئِّيْتُ: أي خُيِّلَ إلَيَّ.
و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: وَ أَرِنٰا مَنٰاسِكَنٰا [٧٩] أي أعْلِمْنا و عَرِّفْنا. و أَرِني برَأْيِكَ:
أي وَجْهَ الرَّأْيِ [٨٠]، و أَشِرْ عَلَيَّ برَأْيِكَ.
و قَوْلُه [٨١]: «مَنْ يَرَ يَوْماً يُرَ بِه».
و أَرَىٰ اللَّهُ بفُلانٍ: أي نَكَّلَ به.
و الرَّوِيُّ: حَرْفُ قَوَافِي الشِّعْرِ اللّازِمَةِ.
و المُرَوَّىٰ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ.
و مَرَوْرىٰ: مَوْضِعٌ.
و رَيّانُ: اسْمُ جَبَلٍ كَثِيرِ الماءِ.
[٧٥] في ك: و الجمع.
[٧٦] في الأصلين: و رأيت الدابّة، و التَّصويب من التّهذيب و التّكملة و اللسان و القاموس.
[٧٧] في ك: رُؤْيَة.
[٧٨] كذا في الأصلين.
[٧٩] سورة البقرة، آية رقم: ١٢٨.
[٨٠] في ك: أي وجهك الراي.
[٨١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٣٤ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٦٠.