المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٥١ - نور
و امْرَأَةٌ نَوَارٌ: نافِرَةٌ من الشَّرِّ عَفِيْفَةٌ تَكْرَهُ الرِّجَالَ، و الجَمِيْعُ نُوُرٌ [٩].
و بَقَرَةٌ نَوَارٌ: تَنْفِرُ من الفَحْلِ، نارَتْ: نَفَرَتْ؛ تَنُوْرُ. و نُرْتُه: إذا نَفَّرْته، و منه سُمِّيَتْ نَوَاراً، و مَصْدَرُه النَّوْرُ، و نارَه و أنَارَه- جَمِيْعاً-: نَفَّرَهُ، يُقال: ما يَنِيْرُكَ عَنّي: أي ما يُنَفِّرُكَ.
و ناوَرْتُ القَوْمَ: أي شاتَمْتهم.
و النّائرَةُ: الكائنَةُ تَقَعُ بَيْنَ القَوْمِ، نُرْتُ عليهم نائرَةً؛ أنُوْرُ.
و نارٌ، و أنْوَارٌ و نِيْرَانٌ: جَمْعَاها.
و نارُ الحَرْبِ و نائرَتُها: شَرُّها و هَيْجُها.
و تَنَوَّرْتُ ناراً: قَصَدْتها. و كذلك إذا نَظَرْتَ إليها.
و للعَرَبِ نِيْرَانٌ كَثِيْرَةٌ نَحْو: نارِ المُهَوِّلِ تُوْقَدُ عِنْدَ التَّحَالُفِ. و نار المُسَافِرِ تُوْقَدُ خَلْفَ مَنْ لا يُحَبُّ رُجُوْعُه. و نار الحَرَّتَيْنِ كانَتْ ببِلَادِ بَني عَبْسٍ. و نار السَّعَالي و هي الجِنُّ. و نار الحُبَاحِبِ. و نار اليَرَاعَةِ. و نار الحَرْبِ. و نار السَّلِيْمِ و المَجْرُوْحِ.
و نارُ [٣٣٦/ أ] المُشْرِكِيْنَ: يَعْنِي الرَّأْيَ هَهُنَا.
و يُقال: نَارَةٌ و نُوْرٌ- كَقَارَةٍ [١٠] و قُوْرٍ-، و نارٌ و أنْؤُرٌ [١١]، و رُبَّما جُمِعَتْ علىٰ نُوْرٍ و نِيَارٍ.
و يقولونَ: لَيْسَ لكَ فيه نارٌ و حَظُّ نارٍ: أي رِزْقٌ.
و النّارُ: السِّمَةُ، و من أمْثالهم [١٢]: «نِجَارُها نارُها» أي مِيْسَمُها يَدُلُّ علىٰ جَوْهَرِها، و جَمْعُها نِيَارٌ.
[٩] ضُبِط هذا الجمع في الأصل و ك بفتح النون مع إهمال ضبط الواو، و ما أثبتناه من م، و هو مضموم النُّون في ضبط المعجمات و نصِّ القاموس.
[١٠] في ك: كفارة.
[١١] كذا بالهمز في الأُصول، و هي (أنْوُر) بلا همز في اللسان و التاج.
[١٢] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢١٠ و التّهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٠٠ و اللسان و التاج.