المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٠ - ثأر
و أصْلُ الرَّجُلِ مَحْكِدُه و إرْثُه: واحِدٌ. و هو الحَسَبُ القَدِيْمُ أيضاً، هو في إرْثِ صِدْقٍ، و جَمْعُه أرَاثٌ.
رثو
[٣٧]: المَرْثُوُّ: المُنْكَسِرُ [٣٨] الذي به عِلَّةٌ.
و رَثَوْتُ حَدِيْثاً: أي حَفِظْته. و كذلكَ إذا رَوَيْتَه. و عَمَّنْ تَرْثُو هذا الحَدِيْثَ:
أي عَمَّنْ تَذْكُرُه.
و رَثَوْتُ الرَّجُلَ [٣٩]: أي رَثَيْته، و رَثَأْتُه أيضاً. و الرَّثّايَةُ: النائحَةُ.
ثرى
[٤٠]: الثَّرىٰ- مَقْصُوْرٌ-: التُّرَابُ المُبْتَلُّ. و دِعْصٌ مَثْرِيٌّ.
و يَقُوْلُوْنَ عِنْدَ تَتَابُعِ الأمْطَارِ [٤١]: «الْتَقىٰ الثَّرَيَانِ»؛ و هو مَثَلٌ يُضْرَبُ في سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الأخَوَيْنِ في المَوَدَّةِ.
و أرْضٌ مُثْرِيَةٌ: لم يَجِفَّ ثَرَاها.
و الثَّرْيَاءُ: لُغَةٌ في الثَّرىٰ. و هي- أيضاً- من الأرَضِيْنَ: الكَثِيْرَةُ الثَّرىٰ.
و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: وَ مٰا تَحْتَ الثَّرىٰ [٤٢] يَعْني الأرْضَ السُّفْلىٰ.
و يَقُوْلُوْنَ: هو ابْنُ ثَرَاها: أي العالِمُ بها.
و ثَرَّيْتُ الأقِطَ: صَبَبْت عليه ماءً.
[٣٧] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على ذلك. و وردت المعلومات المذكورة في تركيب (رثى) في التّهذيب؛ و في (رثا) في التّكملة و اللسان، و في (رثو) في القاموس.
(٣٨) في ك: المتكسّر.
[٣٩] سقطت كلمة (الرجل) من ك.
[٤٠] لم يرد هذا التّركيب في العين مكتفياً ب (ثرو) الجامع لكل ذلك، و مثله في التّهذيب و اللسان، و ورد تحت عنوان (ثرى) في القاموس.
[٤١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٧٧ و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ١٣٢ و الأساس و اللسان و القاموس.
[٤٢] سورة طه، آية رقم: ٦.