المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٨ - ذأر
و يُقال للحائِدِ عن الشَّيْءِ: المُذَائِرُ [٣٠].
و اسْتَذْأرَ بي [٣١] فلانٌ: ضَرِيَ.
و ذَئِرْتُ لكذا: غَضِبْتُ.
و أَذْأَرْتُ الرَّجُلَ بصاحِبِه: حَرَّشْته عليه. و يقولونَ: سُوْءُ حَمْلِ الفاقَةِ يُحْرِضُ الحَسَبَ و يُذْئِرُ العَدُوَّ.
و رَجُلٌ ذائرٌ: لم يَعْطِفْ عليك.
ذور
[٣٢]: الذُّوْرَةُ: قُدّامُ حَوْصَلَةِ الطائرِ يَحْمِلُ فيه الماءَ، و جَمْعُها ذَوَائِرُ [٣٣].
و الذُّوْرُ: التُّرَاب.
و رَجُلٌ مَذُوْرٌ، ذُرْتُه أذُوْرُه: أي ذَعَرْته، و الأصْلُ الهَمْزُ، و أذَرْتُه أُذِيْرُه أيضاً.
و ذَوْرَةُ: اسْمُ مَكانٍ.
[٣٠] في م: مذائر.
[٣١] في م: و استذأرني.
[٣٢] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على ذلك. و ورد في التّكملة و القاموس.
[٣٣] هكذا ورد الجمع في الأصل و ك، و هو (ذُوَرٌ) بضمٍّ ففتحٍ في القاموس.
+و ممَّا تجدر الإِشارة إليه هنا: أنَّ النَّسخة (م)- كما ذكرنا في المقدمة- قد سقطت منها أوراق في أثناء بعض الحروف و في آخرها، و عند ما نقول: (في الأصل و ك) أو (في الأصلين) فهو تنبيه على سقوط ذلك من م.