المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٧ - نبذ
و الذَّنُوْبَانِ في الصُّلْبِ: هُما المَتْنَانِ يَكْتَنِفَانِ ناحِيَتَيِ الصُّلْبِ، الواحِدُ ذَنُوْبٌ.
و الذَّنَبَانُ: نَبَاتٌ، الواحِدَةُ ذَنَبَانَةٌ.
و فَرَسٌ مُذَانِبٌ: إذا قَذَرَتْ رَحِمُه و دَنَا خُرُوْجُ السَّقْيِ. و ذَانَبَتِ الفَرَسُ:
وَقَعَ الوَلَدُ في القُحْقُحِ.
و ناقَةٌ ذانِبٌ: لا تَدِرُّ.
و الذِّنَابَةُ: مُؤَخَّرُ [٥] العَيْنِ؛ و جَمْعُها ذَنَائبُ، و كذلك الذُّنَابَةُ.
و الذَّنَبُ و الذِّنَابُ: خَيْطٌ يُشَدُّ به ذَنَبُ البَعِيْرِ إلى حَقَبِه [٦] لئلَّا يَخْطِرَ.
و ذُنُبّا الطائرِ: ذُنَابَاه.
و الذَّنَبُ: الذَّكَرُ.
و اسْتَذْنَبَ لي الأمْرُ: أي اسْتَتَبَّ.
و المَذَانِبُ: المَغَارِفُ، واحِدُها مِذْنَبٌ [٣٢٣/ ب].
و قال السّاجِعُ: إذا طَلَعَتِ العَقْرَب؛ جَمَسَ [٧] المِذْنَب: أي جَمَدَ الماءُ.
و الذُّنَيْبِيَّةُ: بُرُوْدٌ مَنْسُوْبَةٌ.
و النّاقَةُ التي طَرَّقَتْ بوَلَدِها: مُذَانِبٌ، لأنَّها رَفَعَتْ ذَنَبَها للنِّتَاجِ.
نبذ:
النَّبْذُ: طَرْحُكَ الشَّيْءَ من يَدِكَ أمَامَكَ أو خَلْفَكَ [٨]. و النُّبْذَةُ: ما تَنْبِذُه.
و المُنَابَذَةُ: في الحَرْبِ، نَبَذْنا إليهم علىٰ سَوَاءٍ: أي نابَذْناهم الحَرْبَ.
و هي المُلَامَسَةُ في الحَدِيْثِ [٩]؛ و هو أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لصاحِبِه: انْبِذْ إلَيَّ الثَّوْبَ
[٥] كذا الضبط في الأصل و ك، و بكسر الخاء المشدّدة في م، و كالأصل في اللسان، و المعروف أنَّه (المُؤْخِر) للعين خاصة.
[٦] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بسكون القاف، و المُثبت من م و المعجمات.
[٧] ضُبط هذا الفعل في الأُصول بكسر الميم، و الصواب ما أثبتنا.
[٨] في م: و خلفك.
[٩] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ٢٣٤ و الفائق: ٣/ ٣٩٩ و اللسان و التاج.