المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٨ - مذر
و الذِّمَارُ [٣٦]: ما يَلْزَمُكَ حِمَاه [٣٧] و الذَّبُّ عنه. و اللِّوَاءُ، ذَمَّرَ ذِمَاراً.
و التَّذْمِيْرُ: مُعَالَجَةُ المُذَمِّرِ النّاقَةَ و وَلَدَها إذا نُتِجَتْ [٣٨]؛ يَلْمَسُ الوَلَدَ فَيَقْبِضُ علىٰ عِلْبَاوَيْه، و لذلك قيل للكاهِلِ و العُنُقِ و ما حَوْلَه: المُذَمَّرُ، يُقال ذَمَرَ يَذْمُرُ؛ و ذَمَّرَ يُذَمِّر.
و يقولونَ: قد بَلَغَ الأمْرُ المُذَمَّرَ: إذا اشْتَدَّ.
و ذَمَّرْتُ الأمْرَ و الأثَرَ: إذا قَدَّرْته.
و ذَمِرَ [٣٩] الرَّجُلُ: إذا غَضِبَ.
و ذَمَرَ يَذْمُرُ: إذا حَرَّضَ و حَضَّ، و ذَمَّرَ يُذَمِّرُ مِثْلُه.
و الذِّمْرُ و الذَّمَائِرُ [٤٠]: من أسْمَاء الدَّوَاهي.
و رَجُلٌ ذَمِيْرٌ من قَوْمٍ ذُمَرَاءَ؛ و ذِمْرٌ من قَوْمٍ أذْمَارٍ: و هُمُ الشُّجْعَانُ، و قيل:
هو الصَّغِيْرُ الشَّخْصِ. و هو الذِّمْرُ أيضاً.
و يُقالُ للحَدِيْدِ الغَلِقِ [٤١]: إنَّه لَذَيْمرِيٌّ [٤٢].
و الذَّمِيْرُ: الحَسَنُ من الرِّجَالِ.
مذر:
مَذِرَتِ البَيْضَةُ: فَسَدَتْ، و أمْذَرَتْها الدَّجَاجَةُ. و كذلك الجَوْزَةُ [٤٣]؛ فهي مَذِرَةٌ: أي فاسِدَةٌ [٤٤].
[٣٦] في الأُصول: المِذْمَار، و التّصويب من المعجمات و ممَّا يأتي في آخر الفقرة هذه.
[٣٧] ضُبِطت حاء (حماه) بالفتح، و لم نجد ذلك في المعجمات.
[٣٨] في ك: إذا تبجت.
[٣٩] ضُبط الفعل في اللسان بفتح الميم.
[٤٠] كذا الضبط في الأُصول، و نصَّ في القاموس على ضمِّ ذال (الذمائر).
[٤١] هكذا وردت الكلمة في الأُصول بالغين المعجمة، و في القاموس بالعين المهملة، و زاد في التاج: «يتعلَّق بالأُمور و يعانيها»، و لكل منهما معنى و وجه مقبول.
[٤٢] ضُبطت الكلمة في الأُصول بفتح الميم، و في القاموس بضمِّها، و نصَّ على الضم في التاج.
[٤٣] في ك: الخَوزَة.
[٤٤] في الأصل: «أي خاوية فاسدة» ثمَّ وضع الناسخ خطّاً على «خاوية»، و لكنها وردت في م و ك و لم يوضع عليها خط أو إشارة إلى زيادتها.