المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧٣ - ما أَوَّلُه الواو
و التَّأَيِّيْ: التَّنَظُّرُ و التُّوْءَدَةُ، تَأَيَّا الرَّجُلُ يَتَأَيَّا، و لَيْسَتْ بِدَارِ تَئِيَّةٍ: أي انْتِظَارٍ للمَقَامِ بها.
و تَآيَيْتُ- بالمَدِّ-: تَعَمَّدْت.
و تَآيَيْتُ القَوْمَ: لَحِقْتُهم و أدْرَكْتُهم و تَلَاقَيْتُهم.
و تَأَيَّيْتُ الأَثَرَ: الْتَمَسْته و تَعَرَّفْته.
و أَيَايَا: في الزَّجْرِ، أَيَّيْتُ بالإِبِلِ أُيَيِّيْ تَأْيِيَةً، و أَيّا يُأَيِّيْ تَأْيِيَةً.
و العَنْزُ إذا نُعِقَ بها يُقال: أُوَىٰ أُوَىٰ [٢٤]. و في التَّصْوِيْتِ بالإِبِلِ و الحُدَاءِ:
إيْ إيْ [٢٥]. و في الدُّعَاءِ للفَرَسِ الذَّكَرِ: آوِ [٢٦].
و أَوَّيْتُ الخَيْلَ تَأْوِيَةً: إذا نادَيْتَها و هي مُتَنَحِّيَةٌ [٢٧] عن أُلّافِها.
و إيَاءُ الشَّمْسِ: ضَوْءُها و شُعَاعُها، و كذلك إيَاتُها و أَيَاؤها؛ إذا كُسِرَ أوَّلُه مُدَّ و إذا فُتِحَ قُصِرَ.
و المَأْوِيَّةُ [٢٨]: بمَعْنىٰ المِرْآةِ؛ من ذلك، و أصْلُها مائيَّةٌ، و مَنْ هَمَزَها فهي مَفْعُوْلَةٌ من أَوَيْتُ، و مَنْ لم يَهْمِزْها فهي فُعْلِيَّةٌ مَنْسُوْبَةٌ إلى المَاءِ لصَفَائِها، و بها سُمِّيَتِ المَرْأَةُ ماوِيَّةً.
و يُقال لكُفُرّىٰ النَّخْلِ- و هي الطَّلْعُ-: مَأْوِيَّةٌ [٣٥٦/ أ].
ما أَوَّلُه الواو
الوَأْيُ: ضَمَانُ العِدَةِ، وَأَيْتُ دِرْهَماً، و الآمِرُ: وَاءٍ، و وَأَيْتُ به وَأْياً،
[٢٤] سقطت كلمة (اوى) الثانية من ك.
[٢٥] سقطت كلمة (اي) الثانية من ك، و ضُبطت الأُولى فيها بفتح الهمزة.
[٢٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين بكسر الواو، و سبق للمؤلّف ذكرها في صدر الباب و ضُبطت هناك بسكون الواو.
[٢٧] في ك: متنخية.
[٢٨] ضُبطت هذه الكلمة في الأصل بتخفيف الياء، و السياق يقتضي تشديدها، و هي (الماوِيَّة) في اللسان و التاج.