المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥٧ - ما أَوَّلُه الأَلِف
و المَأْوَاءُ: شِدَّةُ العَيْشِ، و هو من المَأْوِ و المَأْيِ [١٠]: و هو الفَسَادُ و الضَّرَرُ.
و مَأَوْتُ بَيْنَ القَوْمِ و مَأَيْتُ: أي أَفْسَدْتُ، و تَمَأَّىٰ [١١] شَأْنُكَ: أي فَسَدَ.
و ماءَهُ بكذا: اتَّهَمَه به.
و مَأَوْتُ السِّقَاءَ و مَأَيْتُه: إذا مَدَدْتَه حَتّىٰ يَتَّسِعَ. و تَمَأَّىٰ الجِلْدُ تَمَئِّياً.
و المَأْوُ: جَمْعُ مَأْوَةٍ و هي أَرْضٌ مُنْخَفِضَةٌ لَيِّنَةٌ.
و فلانَةُ مَأةُ القَلْبِ [١٢]: أي ضَعِيْفَةُ [١٣] العَقْلِ.
ما أَوَّلُه الأَلِف
الإِيَامُ: الدُّخَانُ. و عُوْدٌ يُجْعَلُ في رَأْسِه نارٌ ثُمَّ يُدْخِلُه المُشْتَارُ علىٰ النَّحْلِ، و أُمْتُ النَّحْلَ: إذا دَخَّنْتها، و آمَ المُشْتَارُ النَّحْلَ يَؤُوْمُها.
و الأَيْمُ من الحَيّاتِ: الأبْيَضُ اللَّطِيْفُ. و الجَمَلُ الضَّخْمُ، و قَوْمٌ أُيُوْمٌ: أي أُسُوْدٌ أَشِدّاءُ. و النَّخْلَةُ في قَوْلِ أبي ذُؤَيْبٍ [١٤].
و الأَيِّمُ: الحَيَّةُ- بوَزْنِ السَّيِّدِ-.
و الأُيَامُ: داءٌ يَأْخُذُ الإِبِلَ، و هو الإِيَامُ أيضاً.
و يُسَمَّىٰ الزِّمَامُ: أَيْماً، و جَمْعُه أُيُوْمٌ.
«أَمْ»: حَرْفٌ في مَعْنىٰ «أَوْ»، و يكونُ في المَعْنىٰ كأنَّه اسْتِفْهَامٌ بَعْدَ اسْتِفْهَامٍ. و يكونُ في مَعْنىٰ «بَلْ» [٣٥٤/ ب]. و يقولونَ: أَمْ عِنْدَكَ غَدَاءٌ [١٥] حاضِرٌ: و أَنْتَ تُرِيْدُ: أَ عِنْدَكَ؟. و يكونُ مُبْتَدَأَ الكَلَامِ في الخَبَرِ. و يكونُ زائداً كقَوْلِكَ: جاءَكَ أَمْ زَيْدٌ: مَعْنَاه [١٦] جاءَكَ زَيْدٌ.
[١٠] سقطت جملة (و هو من المأو و المَأي) من ك.
[١١] ضُبط هذا الفعل في الأصلين: (تَمْأىٰ) مثال تَسْعىٰ، و ما أثبتنا هو ضبط المعجمات.
[١٢] كذا في الأصل، و في ك: ماءَة القلب. و في القاموس: و امرأة ماءَةٌ .. و قياسُه مَآةٌ.
[١٣] في الأصلين: ضعيف، و السياق يقتضي ما أثبتنا.
[١٤] لم نجد ذلك في الفهرس اللغوي لأشعار الهذليين.
[١٥] في ك: غذاء.
[١٦] سقط قوله: (جاءك أم زيد معناه) من ك.