المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥١ - ما أَوَّلُه الواو
و أَبَّبَ القَوْمُ: صاحُوا، و هو الأَبَبُ.
و الإِيْبَاءُ: الإِصْدَارُ، أَوْبىٰ يُوْبي. و هو- أيضاً-: تَرْكُ الطَّعَامِ عن تُخَمَةٍ، أُوْبِيَ الفَصِيْلُ عن لَبَنِ أُمِّه، و رِبَاعٌ مُؤْبَاةٌ.
و أَبَأْنَا للقَوْمِ مِثْلَهم: أي هَيَّأْنَا لهم مِثْلَهم.
ما أَوَّلُه الواو
وَيْبَ: كَلِمَةٌ بمَنْزِلَةِ وَيْسَ و وَيْحَ؛ و لا فِعْلَ له، و تقول: وَيْبَكَ و وَيْبَ غَيْرِكَ؛ و تُكْسَرُ الباءُ منهما، و وَيْباً لها و وَيْبٍ.
و قِدْرٌ وَأْبَةٌ: أي واسِعَةُ الجَوْفِ كَثِيْرَةُ الأَخْذِ من المَرَقِ.
و الوَأْبَةُ: النّاقَةُ التي لَيْسَتْ بضامِرَةٍ.
و الوَأْبُ: الواسِعَةُ من الأرْضِ و غَيْرِها. و هو من صِفَةِ فَرْجِ المَرْأَةِ:
الواسِعُ.
و الوَئِيْبُ: الرَّغِيْبُ.
و وَؤُبَ الحافِرُ يَوْؤُبُ وَآبَةً [٤٠]: إذا انْقَعَبَ و انْضَمَّتْ سَنَابِكُه. و حافِرٌ وَأْبٌ:
خَفِيْفٌ.
و لم يَتَّئِبْ فلانٌ أنْ فَعَلَ ذاكَ: أي لم يَنْقَبِضْ أَنْ خَضَعَ، و
في الحَدِيْثِ:
«الذِّمِّيُّ لا يَتَّئِبُ أنْ يُكَفِّرَ للمُسْلِمِ المَهِيْبِ»
. و وَأَبَ يَئِبُ وَأْباً و إِبَةً: إذا اسْتَحْيَا. و أَوْأَبْتُه: أَخْزَيْتُه، و الاسْمُ الإِبَةُ؛ و هي الفَضِيْحَةُ [٣٥٤/ أ]، و منه: التُّؤَبَةُ و هي الانْقِبَاضُ و الحِشْمَةُ. و ما طَعَامُكَ بطَعَامِ تُؤَبَةٍ.
و الوَبَأُ [٤١]- مَهْمُوْزٌ-: الطَّاعُوْنُ، و كُلُّ مَرَضٍ عَامٍّ. و أَرْضٌ وَبِئَةٌ و وَبِيْئَةٌ- علىٰ فَعِلَةٍ وَ فَعِيْلَةٍ-، و اسْتَوْبَأَها: وَجَدَها وَبِئَةً، و وَبُؤَتْ وَبَاءَةً: كَثُرَتْ أمْرَاضُها.
[٤٠] كذا في الأصلين، و في العين: و أَبَ يئب وَأْباً، و في التّهذيب و اللسان: وَأَب يئب وَأْبَةً.
[٤١] كذا في الأصل، و في ك: و الوباء، و كلاهما وارد و منصوص عليه.