المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢٦ - ما أَوَّلُه الواو
ما أَوَّلُه الواو
الوَنَا و الوَنْيَةُ: الفَتْرَةُ في الأعْمَالِ، و منه التَّوَاني.
و لا يَني في أمْرِه: أي لا يَعْجَزُ.
و لا يَني يَفْعَلُ كَذا: بمَعْنىٰ لا يَزَالُ.
و وَنّىٰ في أمْرِه و وَنَىٰ- مُخَفَّفٌ-: واحِدٌ. و الوَنَاءُ- بالمَدِّ-: بمَعْنىٰ القَصْرِ.
و الوُنِيُّ: المَصْدَرُ. و النِّيَةُ- بوَزْنِ الدِّيَةِ-: من وَنىٰ يَني.
و ناقَةٌ وَانِيَةٌ: أي طَلِيْحَةٌ مُعْيِيَةٌ، وَنَتْ وَنْياً.
و وَنَيْتُ كُمّي وَنْياً: إذا شَمَّرْته.
و وَنَاهُ القَوْمُ: أي دَعَاه [٣٥].
و وَنّىٰ تَوْنِيَةً: إذا لم يُجِدِ [٣٦] العَمَلَ.
و الوَأْنَةُ: القَصِيْرُ، و الوَأْنُ مِثْلُه. و قيل: هو الكَثِيْرُ اللَّحْمِ، و سَنَامٌ وَأْنٌ، و جَمْعُه وِئَانٌ.
و الوَنُّ: الصَّنْجُ الذي يُضْرَبُ.
و الوَيْنُ: العِنَبُ. و الوَيْنَةُ: العِنَبَةُ السَّوْدَاءُ.
[٣٥] و في التّكملة: أي دعوه، و في القاموس: تَرَكوه.
[٣٦] ضُبط الفعل في الأُصول بفتح الياء، و ما أثبتناه هو ضبط التكملة، و في القاموس: إذا لم يَجِدَّ في العمل.