المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢٢ - ما أَوَّلُه الألِف
و آنَيْتُ: أبْطَأْت و أخَّرْت، و
في الحَدِيْثِ [١٥]: «رَأَيْتُكَ آذَيْتَ و آنَيْتَ»
. و الفِعْلُ: أَنَىٰ يَأْني أُنِيّاً فهو آنٍ. و لا تُؤْنِ فُرْصَتَكَ: أي لا تُؤَخِّرْها عن إنَاها.
و خَيْرُه بَطِيْءٌ أَنِيْءٌ [١٦]. و الأَنَاءُ: الإِبْطَاءُ.
و الآنِيَّةُ [١٧] من النِّسَاءِ: البَطِيْئَةُ القِيَامِ، و هي الأَنَاةُ.
و الإِنىٰ- مَقْصُوْرٌ-: إدْرَاكُ الشَّيْءِ حَتّىٰ اللَّحْمِ المَشْوِيِّ. و حَمِيمٍ آنٍ [١٨]: انْتَهىٰ حَرُّه، و الفِعْلُ: أنَىٰ يَأْني.
و عَيْنٌ آنِيَةٌ: مُسَخَّنَةٌ.
و اسْتَأْنَيْتُ الطَّعَامَ: انْتَظَرْتُ إدْرَاكَه. و المَأْنىٰ- مَفْعَلٌ-: من أنَىٰ يَأْني: إذا أدْرَكَ.
و الإِنَىٰ و الإِنْيُ و الإِنْوُ: ساعَةٌ من ساعَاتِ اللَّيْلِ. و أتَيْتُه إنْياً بَعْدَ إنْيٍ:
أي ساعَةً بَعْدَ ساعَةٍ.
و ما أنَىٰ [١٩] لكَ أنْ تَفْعَلَ كذا و ما آنَ- بمَعْنىً-: أي ما حانَ. و آنىٰ لكَ:
بمَعْنىٰ أَنَىٰ.
و أصَابَتْهم أَنَاةٌ من مَطَرٍ: أي قَلِيْلٌ.
و الإِنَاءُ- مَمْدُوْدٌ-: من الآنِيَةِ، و الأَوَاني: جَمَاعَةُ جَمْعٍ. و سَقَيْتُه إنَاياً:
أي إنَاءً.
و أتَوْا من أُنَا و أُنَا: بمَعْنىٰ هُنَا و هُنَا، و مِنْ أُنَا مَرَّةً و مِنْ أُنٍ مَرَّةً.
«إنْ»- خَفِيْفَةٌ-: حَرْفُ مُجَازَاةٍ في الشَّرْطِ. و يكونُ جُحُوْداً بمَنْزِلَةِ ما؛ كقَوْلِكَ: إنْ لَقِيْتُ إلَّا زَيْداً.
[١٥] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ١/ ٧٥ و التّهذيب و المقاييس و الفائق: ١/ ٦٠ و اللسان و التاج.
[١٦] كذا في الأصلين، و (بطيٌّ أنيٌّ) في المقاييس و اللسان و القاموس و نصِّ التاج.
[١٧] كذا في الأصلين، و هي (الأَنِيَّة) في اللسان.
[١٨] سورة الرَّحْمٰن، آية رقم: ٤٤.
[١٩] في ك: و ما أتىٰ.