المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨١ - ما أوَّلُه الوَاو
و اسْتَوْلىٰ علىٰ الشَّيْءِ: صارَ في يَدِه.
و الوَلْيُ: القُرْبُ. و أَوْلَيْتُ أنْ أفْعَلَ كذا: أي دَنَوْتُ أنْ أفْعَلَه، و أَقْرَبْتُ:
مِثْلُه.
و أَوْلَىٰ له: أي قارَبَ الهَلَاكَ و المَكْرُوهَ؛ و هو وَعِيْدٌ. و يكونُ بمَعْنىٰ اسْمٍ للتَّفْضِيْلِ: أي أدْنىٰ لكَ و أقْرَبُ؛ من الوَلْيِ أيضاً، و منه قَوْلُهم: شَطَّ وَلْيُ النَّوىٰ [٦٨].
و الوَلْيُ: القَصْدُ، و منه قيل للقَرَابَةِ: الوَلَاءُ و الوَلَايَةُ [٦٩].
و هُمْ وَالِيَتُنا: أي جِيْرَانُنا الذين يَلُوْنَنا.
و الوَيْلُ: حُلُوْلُ الشَّرِّ.
و الوَيْلَةُ: الفَضِيْحَةُ و البَلِيَّةُ، و الجَمِيْعُ الوَيْلَاتُ. و وَيَّلْتُ فلاناً: أكْثَرْت له من ذِكْرِ الوَيْلِ. و هما يَتَوَايَلَانِ. و وَيْلٌ وائلٌ: كقَوْلِهِم شُغْلٌ شاغِلٌ، و يُنْصَبُ.
و قيل: الوَيْلُ بابٌ من أبْوَابِ جَهَنَّمَ.
و تَوَيَّلَ فلانٌ: قال يا وَيْلاه. و وَلْوَلَتِ المرْأةُ: قالتْ يا وَيْلَها، و تَوَلْوَلَتْ:
مِثْلُه.
و قيل: الوَلْوَلُ ذَكَرُ الهامِ، و سُمِّيَ بذلك لأنَّه يُوَلْوِلُ أبَداً.
و كانَ يُقال لسَيْف عَتّاب بنِ أَسِيْدٍ: وَلْوَلٌ.
و الوَأْلُ: المَلْجَأُ، و كذلك المَوْئِلُ. و وَأَلْتُ إليه: لَجَأْتُ؛ أَئِلُ. و الوَائلُ:
اللّاجي. و ائْتَأَلْتُ علىٰ فلانٍ: أي اعْتَمَدْتُ عليه.
و المُسْتَوْئِلُ من الحُمُرِ: الذي يَلْتَجِىءُ إلى حِرْزٍ [٧٠]، و كذلك اسْتَوْلَىٰ.
و ذَهَبَ وَأْلي إلى كذا: أي وَهْمِي.
و الوَأْلَةُ: أبْعَارُ الغَنَمِ قد اخْتَلَطَتْ بأبْوَالِها في مَرَابِضِها. و المُوْئِلُ: المَكَانُ الكَثِيْرُ الوَأْلَةِ [٣٤٨/ أ]. و أَوْأَلَ المَكَانُ.
[٦٨] لعل المؤلف يشير إلى قول الكميت الوارد في مجموع شعره: ٢/ ١٢٥، و نص البيت فيه:
و شطَّ وَلْيُ النوىٰ انَّ النوىٰ قذفٌ * * *تَيّاحة غربة بالدار أحيانا
[٦٩] في ك: قيل للقرابة لاء و الولاية.
[٧٠] في الأصلين: إلى حِرْنٍ، و هو تصحيف، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا.