المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٧ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و آلَ الشَّيْءُ: رَجَعَ، و الأَوْلُ: المُرَاجَعَةُ. و أَوِّلِ الحُكْمَ: أي أَرْجِعْهُ إلى أَهْلِهِ، و في الدُّعَاءِ: أَوَّلَ اللَّهُ عليكَ.
و الآلُ: السَّرَابُ.
و آلُ الرَّجُلِ: قَرَابَتُه و أهْلُ بَيْتِه، و تَصْغِيْرُهُ: أُهَيْلٌ.
و آلُ البَعِيْرِ: ألْوَاحُه و ما أشْرَفَ من أقْطَارِ جِسْمِهِ.
و آلُ الخَيْمَةِ: عَمَدُها، و الجَبَلِ: أطْرَافُه و نَوَاحِيْه.
و قَوْلُه: يا لَبَكْرٍ: أي يا آلَ بَكْرٍ، و هذه لَامُ الاسْتِغَاثَةِ.
و أَلِيَّةُ [٤٩] الرَّجُلِ الدُّنْيَا: آلُهُ الأَدْنوْنَ. و لِيْتُه [٤٩]: مَنْ يَلِيْه.
و الآلَةُ: شَدِيْدَةٌ من شَدَائِدِ الدَّهْرِ. و الحَالَةُ، هو بآلَةِ سَوْءٍ. و الطَّرِيْقَةُ.
و النَّعْشُ للمَيِّتِ. و أَدَاةُ الصّانِعِ التي يَؤُوْلُ إليها و يَسُوْسُها.
و الآيِلُ من النَّبَاتِ: حِيْنَ يُعْرَفُ كَثْرَتُه من قِلَّتِه، آلَ يَؤُوْلُ أُؤُوْلًا.
و أَلْيَةُ الشّاةِ و الإِنْسَانِ، و كَبْشٌ آلَىٰ و أَلْيَانٌ، و نَعْجَةٌ [٥٠] أَلْيَانَةٌ و آلَىٰ و أَلْيَاءُ [٣٤٧/ ب]. و رَجُلٌ أَلّاءٌ: يَبِيْعُ الأَلْيَةَ.
و أَلْيَةُ الخِنْصِرِ [٥١]: اللَّحْمَةُ التي تَحْتَها.
و أَلْيَةُ الحافِرِ: مُؤَخَّرُه.
و امْرَأَةٌ أَلْيَانَةٌ؛ من نِسَاءٍ أَلَاءٍ [٥٢] و أَلْيَانَاتٍ.
و أَلْيَةُ الوادي: ذَنَبُه.
و أَلْيَةُ: مَاءٌ من مِيَاهِ بَني سُلَيْمٍ.
و الأَوَائِلُ: من الأوَّلِ، و منهم مَنْ يَقُوْلُ: أَوَّلُ: تَأْسِيْسُ بِنَائِه من هَمْزَةٍ و واوٍ
[٤٩] هكذا وردت الكلمتان في الأصلين و بهذا الضبط، و في اللسان: إلْيَةُ الرَّجُل قراباته و كذلك لِيَتُه، ثمَّ ذكر في ألَا: اللِّيَّةُ قرابة الرجل. و في القاموس (لوىٰ): اللِّيَّةُ القرابات.
[٥٠] في ك: و نفحة.
[٥١] في الأصلين: الحنصر (بالحاء المهملة)، و التّصويب من العين و التّهذيب و اللسان.
[٥٢] ضُبطت هذه الكلمة في الأصلين بكسر الهمزة، و ما أثبتناه هو ضبط المعجمات.