المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٦ - لمى
يُرِيْدُ: لَمِيْسَ؛ فَرَخَّمَ.
و الأرْضُ إذا عَهِدْتَ فيها حَفْراً ثُمَّ رَأَيْتَها قد اسْتَوَتْ قيل: تَلَمَّأَتْ.
و لَمَأْتُ عليه و لَمَأْتُه: إذا ضَرَبْتَ عليه يَدَكَ مُجَاهَرَةً و سِرّاً، و هو اللَّمْءُ.
و المَلْمُؤَةُ: المَوْضِعُ الذي يُلْمَأُ فيه الشَّيْءُ: أي يُؤْخَذُ، و كذلك لَمَا يَلْمُو لَمْواً: أي أخَذَ الشَّيْءَ.
و لَمَأْتُ لَمْأً و أَلْمَأْتُ: أي سَرَقْت. و ذَهَبَ ثَوْبي فلا أدْري مَنْ أَلْمَأَ عليه.
و يُقال للرَّجُلِ إذا ماتَ: قد أَلْمَأَتْ عليه الأرْضُ.
و الْتُمِئَ [٣٣] لَوْنُه: أي تَغَيَّرَ.
و ما يَلْمُوْ [٣٤] فَمُ فلانٍ كَلِمَةً: أي لا يَسْتَعْظِمُ شَيْئاً يَتَكَلَّمُ به.
و ما يَلْمىٰ [٣٥] فَمُه و لا يَجْأىٰ: بمَعْنىً.
[٣٣] هكذا ورد مهموزاً في الأصل، و في ك: و التمي (بلا همز)، و كلاهما وارد و صواب.
[٣٤] كذا في الأصلين، و في المعجمات: ما يَلْمَأُ.
[٣٥] و في التّهذيب و اللسان: ما يَلْمَأُ فمُه بكلمةٍ و ما يَجْأَىٰ.