المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣ - ظلم
و وَجَدْنا أرْضاً تَظَالَمُ مِعْزَاها [٢٤]: أي يَنْطَحُ بَعْضُها بَعْضاً من نَشَاطِها.
و ظَلَمَه ظَلِيْمَةً و ظُلَامَةً. و الظِّلَامُ: الظُّلْمُ. و الظُّلَامُ: جَمْعُ الظُّلَامَةِ.
و نَظَرَ إلَيَّ ظِلَاماً: أي شَزْراً.
و المُتَظَلِّمُ: الظّالِمُ [٣٢٠/ أ]. و المَظْلُوْمُ أيضاً.
و تَظَلَّمَ الرَّجُلُ إلى الحاكِمِ فَظَلَّمَه تَظْلِيْماً: أي أنْصَفَه من ظالِمِه.
و الظُّلْمَةُ: ذَهَابُ النُّوْرِ، و يُقال: ظُلُمَةٌ- بضَمَّتَيْنِ-، و جِمَاعُهُ الظُّلَمُ [٢٥]، و الظَّلَامُ: اسْمٌ له.
و المُظْلِمَةُ: المَرْأةُ التي قد أظْلَمَ عليها، و منه قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: فَإِذٰا هُمْ مُظْلِمُونَ [٢٦].
و ظَلِمَ اللَّيْلُ و أظْلَمَ: بمعنىً.
و الظُّلَمُ: ثَلاثُ لَيَالٍ من لَيَالي الشَّهْرِ؛ سُمِّيَتْ لإِظْلَامِها.
و في المَثَلِ [٢٧]: «أقْوَدُ من ظُلْمَةٍ» يَعْنِي ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، و يُرْوىٰ: «ظِلْمَةَ» و هي امْرَأَةٌ كانَتْ تَفْجُرُ حَتّىٰ عَجَزَتْ.
و من غَرِيْبِ [٢٨] الشَّجَرِ: الظِّلَمُ؛ واحِدَتُها ظِلْمَةٌ، و هو الظِّلَامُ، و هو شَجَرٌ طَوِيْلٌ له عَسَالِيْجُ تَطُوْل و تَنْبَسِطُ.
و أَظْلَمُ: اسْمُ جَبَلٍ لبَني سُلَيْمٍ، و قيل: مَوْضِعٌ.
[٢٤] و في مجمع الأمثال: ١/ ٣٢٣ مَثَلٌ نصُّه: رأيتُ أرضاً تتظالم معزاها.
[٢٥] في الأُصول: و جَمَاعَةُ الظُّلَمُ، و لعلَّ الصّواب ما أثبتنا.
[٢٦] سورة يس، آية رقم: ٣٧.
[٢٧] ورد في المستقصىٰ: ١/ ٢٨٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ٧٠ و التّكملة و القاموس.
(٢٨) في م: عريب، و في ك: غربت.