المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢ - ظلم
و الظَّلِيْمُ: الذَّكَرُ من النَّعَام، و الجَمِيْعُ الظِّلْمَانُ و الظُّلْمانُ، و العَدَدُ أظْلِمَةٌ.
و الظُّلْمُ: أخْذُكَ حَقَّ غَيْرِكَ، و أصْلُه: وَضْعُ الشَّيْءِ في غير مَوْضِعِه، و في المَثَلِ [١٩]: «مَنْ أشْبَهَ أبَاهُ فما ظَلَمَ».
و الظُّلْمُ: الشِّرْكُ باللَّهِ.
و سِقَاءٌ مَظْلُوْمٌ: شُرِبَ ما فيه قَبْلَ إدْرَاكِه. و اللَّبَنُ ظَلِيْمٌ و مَظْلُوْمٌ. و ظَلَمْتُ القَوْمَ: سَقَيْتهم ذاكَ. و في المَثَلِ [٢٠]: «أهْوَنُ مَظْلُوْمٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ».
و الأرْضُ المَظْلُوْمَةُ: التي لم تُحْفَرْ قَطُّ، و التُّرَابُ الذي يَخْرُجُ منه: ظَلِيْمٌ.
و النّاقَةُ إذا نُحِرَتْ من غَيْرِ داءٍ و لا كَسْرٍ.
و الدَّمُ الذي يَخْرُجُ علىٰ الوَجْهِ: مَظْلُوْمٌ.
و الظُّلَامَةُ: اسْمُ مَظْلمَتِكَ تَطْلُبُها عِنْدَ الظّالِمِ.
و ظَلَّمْتُه [٢١]: قُلْتَ إنَّه ظالِمٌ.
و ظُلِمَ فاظَّلَمَ [٢٢]: أي احْتَمَلَ الظُّلْمَ، و انْظَلَمَ: مِثْلُه.
و ظَلَمَ السَّيْلُ الأرْضَ و الوادِي: إذا مَلَأَه.
و المُظَلَّمُ من العُشْبِ: المُنْبَتُ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك.
و ظَلَمَ الحِمَارُ الأَتَانَ: سَفِدَها و هي حامِلٌ.
و ما ظَلَمَك أنْ تَفْعَلَ كذا: أي ما مَنَعَكَ و صَرَفَكَ.
و ظَلَمْتُ الشَّيْءَ: نَقَصْتُه، من قَوْلِه عَزَّ و جَلَّ: وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً [٢٣].
[١٩] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ١٤٥ و ٢٦٠ و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال:
٢/ ٢٥٦ و اللسان و التاج.
[٢٠] ورد في أمثال أبي عبيد: ١٢٣ و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٧٠ و اللسان.
[٢١] ضُبط الفعل في الأصل و ك بتخفيف اللّام المفتوحة، و المثبت من م و نصِّ عددٍ من المعجمات.
[٢٢] في الأصل و ك: فاظْلَم (بسكون الظاء و فتح اللّام)، و ما أثبتناه من م و نصِّ بعض المعجمات و ضبط الباقي.
[٢٣] سورة الكهف، آية رقم: ٣٣.