المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠ - لمظ
و لَفَظَ فلانٌ: إذا ماتَ.
و «جاءَ و قد لَفَظَ لِجَامَه» [٨]: أي جاءَ و هو مَجْهُوْدٌ من العَطَشِ و الإِعْيَاءِ.
و بَقِيَ عليهم لُفَاظَةٌ: أي بَقِيَّةٌ.
الظّاء و اللّام و الميم
لمظ:
اللَّمْظُ: ما تَلْمُظُ بلِسَانِكَ على أَثَرِ الأكْلِ. و ما بَقِيَ في الفَمِ: اللُّمَاظَةُ.
و ما ذاقَ لَمَاظاً: أي شَيْئاً.
و ألْقىٰ لُمَاظَةً من فيه.
و يُقال: لُمَاظَةٌ كأحْلَامِ [٩] نائمٍ [١٠].
و الْتَمَظَ الشَّيْءَ [١١]: أَكَلَه. و لَمَظَ كذا و الْتَمَظَه: طَرَحَه في فِيْه سَرِيْعاً.
و اللُّمْظَةُ: الشَّيْءُ اليَسِيْرُ من السَّمْنِ تَأْخُذُه بإصْبَعِكَ.
و هو حَسَنُ المُتَلَمَّظِ: أي المُبْتَسَمِ.
و اللُّمْظَةُ: النُّقْطَةُ السَّوْدَاءُ في القَلْبِ.
و الألْمَظُ: الفَرَسُ الذي في جَحْفَلَتِهِ بَيَاضٌ لا يُجَاوِزُ مَضَمَّ الجَحْفَلَةِ.
و اللُّمْظَةُ- أيضاً-: هُنَيَّةٌ [١٢] من البَيَاضِ بيَدِ الفَرَسِ أو بِرِجْلِه علىٰ الأشْعَرِ.
و رَجُلٌ تِلِمَّاظٌ: لا يَثْبُتُ علىٰ مَوَدَّةٍ واحِدَةٍ.
[٨] هذه الجملة من الأمثال، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٥٥ و مجمع الأمثال: ١/ ١٦٩.
[٩] في ك: كلاخلام.
[١٠] لعلَّ المؤلّف يشير بهذه الجملة إلى قول الشاعر:
لماظة أيام كأحلام نائمٍ * * *يذعذع من لذّاتها المتبرِّضُ
و قد ورد البيت بتمامه في الأساس؛ و صدره فقط في العين و الصحاح و اللسان و التاج، و لم ينسب فيها لقائل.
[١١] في ك: و الشَّيْء.
[١٢] في الأُصول: هُنَيئَة، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا، و في التّكملة و القاموس: هَنَةٌ.