المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٤ - أمر
أمَرَتَه» [٢٧]: أي زِيَادَتَه و خَيْرَه، و في الدُّعَاءِ إذا أرَادُوا بالرَّجُلِ خَيْراً: ألْقىٰ اللَّهُ في مالِكَ الأَمَرَةَ. و أمَرَ اللَّهُ مالَهُ فهو مَأْمُوْرٌ و آمَرَه فهو مُؤْمَرٌ: أي كَثَّرَه. و
في الحَدِيْثِ [٢٨]: «خَيْرُ المالِ سِكَّةٌ مَأْبُوْرَةٌ أو مُهْرَةٌ مَأْمُوْرَةٌ»
و هي الكَثِيْرَةُ النِّتَاجِ.
و مَثَلٌ [٢٩]: «مَنْ أَمِرَ فَلَّ» أي مَنْ كَثُرَ غَلَبَ.
و الأَمَرَةُ: بِنَاءٌ كالرّابِيَةِ، و الجَمِيْعُ [٣٠] الأَمَرُ.
و الإِمْرَةُ: الإِمَارَةُ، و أمِيْرٌ مُؤَمَّرٌ، و أمَرَ علينا فلانٌ: وَلِيَ، و لكَ عَلَيَّ أمْرَةٌ مُطَاعَةٌ.
و الأمَارُ: المَوْعِدُ.
و الأَمَارَةُ: العَلَامَةُ، و الأَمَرَةُ: مِثْلُه. و أَمَرَ أمَرَةً و أمَارَةً: أي صَيَّرَ عَلَماً، و أمَّرَ تَأْمِيْراً [٣١]: مِثْلُه.
و الإِمْرُ: العَجِيْبُ من الأُمُوْرِ.
و الإِمَّرُ: الصَّغِيْرُ من أوْلَادِ الضَّأْنِ، و الأُنْثىٰ إمَّرَةٌ. و قيل: الإِمَّرَةُ الرَّجُلُ الذي لا عَقْلَ له و لا رَأْيَ، و منه قَوْلُ السّاجِعِ: إذا طَلَعَتِ الشِّعْرىٰ سَفَرا؛ فلا تُرْسِلْ فيها إمَّرَةً و لا إمَّرا. و قيل: هو الأُنْثىٰ من الحِمْلانِ.
و سِنَانٌ مُؤَمَّرٌ: أي مُحَدَّدٌ [٣٢].
و المُؤامَرَةُ: المُشَاوَرَةُ، آمَرْتُ الرَّجُلَ، و مُرْني: أي أَشِرْ عَلَيَّ، و منه قَوْلُه
[٢٧] في الأُصول: (إمَّرْتَه) بتشديد الميم و سكون الرَّاء، و الصواب ما أثبتنا. و هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٠١ و التّهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ١٥ و اللسان.
[٢٨] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ٢٤٩ و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و الفائق: ٢/ ١٨٩ و اللسان و القاموس.
[٢٩] ورد في أمثال أبي عبيد: ٩٤ و ١٢٣ و المقاييس و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٦٦ و الأساس و التاج.
[٣٠] في ك: و الجمع.
[٣١] في الأُصول: و أمَّرنا مِيْراً، و الصواب ما أثبتنا.
[٣٢] في ك: مجدد.