المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٣ - أمر
ما يَرىٰ [٢٠]، و قُرِىءَ: أَ فَتُمٰارُونَهُ أي تُجَاحِدُونَه.
و مارىٰ فلانٌ فلاناً: اسْتَخْرَجَ ما عِنْدَه من الكَلَامِ و الحُجَّةِ.
و في المَثَل [٢١] في الحَثِّ علىٰ تَحْصِيْلِ الطَّلِبَةِ بما يُقْدَرُ عليه: «خُذْها و لو بقُرْطَيْ مارِيَةَ» و هي اسْمُ امْرَأَةٍ عَزِيْزَةٍ في قَوْمِها، و قيل: هي أُمُّ وَلَدِ جَفْنَةَ [٢٢].
و المُرِيُّ [٢٣]: مَعْرُوْفٌ.
أمر:
الأمْرُ: نَقِيْضُ النَّهْيِ، و الجَمِيْعُ [٢٤] الأُمُوْرُ.
و ائْتَمَرَ الرَّجُلُ ائْتِمَاراً: اسْتَبَدَّ برَأْيِه. و لا يَأْتَمِرُ رُشْداً: أي لا يَأْتِيْه.
و أمَرْتُ فلاناً أمْرَه: أي أمَرْتُه بما يَنْبَغِي. و إنَّه لَأَمُوْرٌ بالمَعْرُوْفِ من قَوْمٍ أُمُرٍ.
و الأَمَرَةُ: البَرَكَةُ و النَّمَاءُ. و امْرَأَةٌ أَمِرَةٌ: مُبَارَكَةٌ علىٰ زَوْجِها.
و أَمِرَ الشَّيْءُ و القَوْمُ: كَثُرُوا؛ أَمَارَةً و أمَراً؛ فهو أَمِرٌ، و كذلك إذا وَلَدَتْ نَعَمُهم. و آمَرْتُه: أكْثَرْته؛ و أمَرْتُه: مِثْلُه و مالُهُم أمَارَةٌ كَثِيْرَةٌ [٢٥]. و زَرْعٌ إمَّرٌ:
كَثِيْرٌ؛ و إمَرٌ- بالتَّخْفِيفِ-؛ و أَمِرٌ- بوَزْنِ كَبِدٍ [٢٦]-. و «في وَجْهِ مالِكَ تَعْرِفُ
[٢٠] سورة النَّجم، آية رقم: ١٢، و القراءة المتداولة: (أَ فَتُمٰارُونَهُ)، و سيذكرها المؤلّف فيما يلي هذه الآية.
[٢١] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٣٢ و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٢٤٢ و الأساس و اللسان و القاموس.
[٢٢] في ك: جعنة.
[٢٣] كذا في الأُصول و بهذا الضبط، و لعلَّ المراد (المَرِيّ) الوارد في تركيب (مرا) في اللسان و التاج، و هو لغة في المَرِيْءِ.
[٢٤] في ك: و الجمع.
[٢٥] في ك: كثرة.
[٢٦] في ك: كيد.