المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٦٧ - أرب
و أرِبْتَ من يَدَيْكَ [٢٠]: أي قَطَعَها اللَّهُ، و قيل: سَقَطَتْ آرَابُه. و الآرَابُ:
الأعْضَاءُ، أرِبَ الرَّجُلُ أَرَباً: سَقَطَتْ آرَابُه.
و الأَرَبُ: الحاجَةُ المُهِمَّةُ، و جَمْعُها آرَابٌ، و ما [٢١] أَرَبُكَ إلى كذا، و الإِرْبُ لُغَةٌ فيه.
و المَأْرُبَةُ: الحاجَةُ؛ و المَأْرَبَةُ. و الأَرِبُ: ذو المَأْرَبَةِ. و أَرِبَ يَأْرَبُ أرَباً و إرْبَةً: أي احْتَاجَ و صارَ ذا مَأْرُبَةٍ.
و قَوْلُ أبي ذُؤَيْبٍ:
أَرِبْتُ لإِرْبَتِهِ [٢٢] ...
أي كانَتْ له إرْبَةٌ في الغَزْوِ؛ و أرِبْتُ أنا أيضاً.
و آرَبُ من فلانٍ: أي آنَقُ [٢٣] و أشَدُّ حاجَةً.
و الإِرْبُ: مَصْدَرُ الأرِيْبِ العَاقِلِ، و كذلك الإِرْبَةُ، و الفِعْلُ: أَرُبَ يَأْرُبُ أَرَابَةً.
و الأَرْبُ: الرَّجُلُ ذُوْ الخِبْرَةِ بالأشْيَاءِ و العِلْمِ بها.
و الأَرِبُ: الكَلِفُ بالشَّيْءِ.
و أَرِبْتُ لإِرْبَتِكَ: أي عُنِيْتُ بما عُنِيْتَ و أهَمَّني ما أهَمَّكَ.
و أَرِبَ في الأمْرِ: بَلَغَ جُهْدَه و غايَتَه، و تَأَرَّبَ: مِثْلُه.
و الأَرِبُ: الرَّفِيْقُ [٣٣٧/ ب] الصَّنَعُ، و أَرِبْتُ بالشَّيْءِ: صِرْت به ماهِراً.
و رَجُلٌ إرْبٌ جِرْبٌ [٢٤]- و امْرَأَةٌ إِرْبَةٌ جِرْ [بَةٌ] [٢٥]-: إذا كان مُحْكِماً لأمْرِه.
[٢٠] في ك: من يدك.
[٢١] سقطت كلمة (ما) من ك.
[٢٢] ورد البيت في شعر أبي ذُؤيب في ديوان الهذليّين: ١/ ١٣٦، و تمام البيت فيه:
أرِبْتُ لاربته فانْطَلَقْ * * *تُ أُزْجي لحبِّ الإِياب السنيحا
[٢٣] في الأُصول: آرِبُ ... آنِق، و الصواب ما أثبتناه.
[٢٤] كذا في الأُصول و بهذا الضبط، و ليس في تركيبَيْ (أرب) و (جرب) في المعجمات، و في المقاييس: رَجُلٌ أَرِبٌ إذا كان محكم الأمر.
[٢٥] في الأصل: و امرأة حر، و لم يرد (حر) في م و ك، و لعلَّ ما أثبتناه هو مراد المؤلّف.