المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٦٢ - أفر
و الفَوّارَتَانِ: سِكَّتَانِ بَيْنَ الوَرِكَيْنِ و بَيْنَ القُحْقُحِ من ناحِيَتَيِ القُحْقُحِ إلى عُرْضِ الوَرِكِ.
و الفُوْرُ: الظِّبَاءُ [٢٥]، و لا واحِدَ لها. و يقولون [٢٦]: «لا أفْعَلُ [٣٣٧/ أ] ذاكَ ما لَأْلَأَتِ الفُوْرُ بأذْنَابِها» أي أبَداً. و هي تَضْرِبُ إلى حُمْرَةٍ خَفِيَّةٍ.
أفر:
أفَرَتِ القِدْرُ تَأْفِرُ أَفْراً: إذا جاشَ غَلَيَانُها كأنَّما تَنْزُو نَزْواً.
و الإِنْسَانُ يَأْفِرُ: إذا وَثَبَ و مَضىٰ عَدْواً. و أَفَرْتُ القَوْمَ: أي طَرَدْتهم.
و أفِرَ البَعِيْرُ: نَشِطَ و سَمِنَ بَعْدَ الجَهْدِ. و اسْتَأْفَرْتُ اسْتِئْفَاراً: كذلك. و إنَّه لَأَشِرٌ أَفِرٌ و أشْرَانُ أفْرانُ.
و جاءَ القَوْمُ في أُفُرَّةٍ: أي في جَماعَةٍ لهم جَلَبَةٌ و عَجَلَةٌ، و قيل: في شِدَّةٍ من عِلَاجٍ. و وَقَعُوا في أُفُرَّةٍ [٢٧]: أي تَخْلِيْطٍ و شِدَّةٍ.
و أُفُرَّةُ الحَرِّ و البَرْدِ: شِدَّتُهما [٢٨]، و قد تُفْتَحُ الألِفُ.
و كانَ ذاكَ [٢٩] علىٰ أُفُرَّةِ الدَّهْرِ: كقَوْلِهِم علىٰ أُسِّه.
و المِئْفَرُ من الرِّجَالِ: الذي يَسْعىٰ بَيْنَ يَدَيْه يُعِيْنُه [٣٠] و يَخْدُمُه بطَعَامِه و شَرَابِه، و في المَثَلِ [٣١]: «أصْغَرُ القَوْمِ مِئْفَرُهُم» [٣٢] أي خادِمُهم.
و مَزَائِدُ أُفْرٌ: بمَعْنىٰ وُفْرٍ.
[٢٥] في ك: الظماء.
[٢٦] هذا القول مثل، و قد ورد في التّهذيب و الصحاح و الأساس و المستقصىٰ: ٢/ ٢٥٠ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٧٦ و اللسان و التاج.
[٢٧] ضُبطت الكلمة في الأُصول بسكون الفاء و تخفيف الرّاء، و ما أثبتناه هو ضبط التّكملة و اللسان و القاموس.
[٢٨] في ك: شدتها.
[٢٩] في م: و كان ذلك.
[٣٠] كذا في الأُصول، و السياق يقتضي: يسعى بين يدي الرجل يعينه .. إلخ.
[٣١] نصُّ المثل في كتب الأمثال المعروفة: (أصغر القوم شفرتهم)، و الشفرة: الخادم.
[٣٢] في ك: مثفرهم.