المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٤ - ربن
للقَوْلِ بَعْضِه ببَعْضٍ كما تُنَيْرِبُ الرِّيْحُ التُّرَابَ علىٰ الأرْضِ فتَنْسُجُه.
و النَّيْرَبىٰ: الدّاهِيَةُ.
و النَّيْرَبُ: الرَّجُلُ الجَلْدُ [١٧].
نبر:
النَّبْرُ بالكَلَامِ: الهَمْزُ، و
قال رَجُلٌ: يا نَبِيْءَ اللَّهِ، فقال [١٨]- (عليه السلام)-: «لا تَنْبُرْ [١٩] باسْمي»
. و رَجُلٌ نَبّارٌ بالكلامِ: فَصِيْحٌ بَلِيْغٌ.
و النَّبْرُ: الانْتِهَارُ و الزَّجْرُ.
و انْتَبَرَ الجُرْحُ. و النَّبْرَةُ: شِبْهُ وَرَمٍ في الجَسَدِ.
و النَّبْرَةُ: وَسَطُ النَّثْرَةِ للنُّقْرَةِ في ظاهِرِ الشَّفَةِ.
و النِّبْرُ: ما يُنْبَرُ من طَعَامٍ أو فاكِهَةٍ، و الجَمِيْعُ الأنْبَارُ و الأنَابِيْرُ. و أنْبَرْتُ الأنْبَارَ.
و الأنْبَارُ: مَوْضِعٌ مَعْرُوْفٌ.
و كُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ فهو نَبْرَةٌ؛ كما يَنْتَبِرُ الخَطِيْبُ علىٰ المِنْبَرِ. و سُمِّيَ مِنْبَراً لأنَّه نَبَرَ علىٰ مَنْ حَوْلَه. و كُلُّ شَيْءٍ رَفَعَ شَيْئاً فقد نَبَرَه.
و النِّبْرُ: ضَرْبٌ من السِّبَاعِ. و القُرَادُ، و جَمْعُه أنْبَارٌ و نِبَارٌ. و هو من الرِّجَالِ:
القَصِيْرُ الفاحِشُ اللَّئِيْمُ.
ربن:
أرْبَنْتُ الرَّجُلَ: أعْطَيْته رَبُوناً [٢٠]- و هو دَخِيْلٌ [٢١]-، و هو الأُرْبَانُ.
[١٧] ضُبطت الكلمة في الأصلين بكسر اللّام، و الصواب ما أثبتنا؛ إلَّا إذا كان المراد (الجَلِيْد) فوهم النسّاخ في ذلك فأسقطوا الياء. و هو (الجليد) في اللسان و القاموس.
[١٨] ورد الحديث في العين و الأساس و الفائق: ٣/ ٤٠١ و اللسان و التاج.
[١٩] هكذا ضُبط الفعل بضم الباء في الأصلين و في القاموس، و هو مكسور الباء نصّاً في التاج.
[٢٠] ضُبطت الكلمة في الأصلين بضم الرّاء، و ما أثبتناه هو ضبط المعجمات.
[٢١] سقطت جملة (و هو دخيل) من ك.